حكم حفلات الزار في الإسلام: بدعة ومنكر يقرع الطبول ويشرب الخمور
حكم حفلات الزار في الإسلام: بدعة ومنكر

ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال من شخص يشكو من جارته التي تقيم حفلات الزار في منزلها، حيث تقرع الطبول بصورة مقلقة وفي أوقات غير مناسبة، ويختلط الرجال بالنساء ويشربون الخمور، وتستمر الحفلات ثلاثة أيام كل أسبوع، مما يسبب إزعاجًا للسكان وتعطيلًا للطلاب عن الدراسة.

حكم حفلات الزار في الإسلام

أجابت دار الإفتاء بأن الزار هو نوع من دجل المشعوذين الذين يوهمون ضعاف العقول والإيمان بأن المريض أصابه مس من الجن، وأنهم قادرون على علاجه بحفلات ساخرة مشتملة على اختلاط مستهجن وحركات وأقوال غير مفهومة. وأكدت أن الزار بطريقته المعروفة أمر منكر وبدعة سيئة لا يقرها الدين، ويزداد نكرًا إذا اشتمل على شرب الخمور وغيرها من المحرمات.

موقف الشريعة من الأضرار المصاحبة

أما ما يصاحب حفلات الزار من إقلاق للراحة وأضرار أخرى، فإن الشريعة لا تقره، ويحق للمتضررين اللجوء إلى الجهات المختصة لمنع هذه الأضرار.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وتؤكد دار الإفتاء على أهمية الابتعاد عن هذه الممارسات الخرافية التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة، وتدعو إلى التمسك بالرقية الشرعية والعلاج بالطرق المشروعة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي