أكدت روسيا، اليوم، أن الحل الدبلوماسي يظل الخيار الأفضل والأكثر فعالية لحل الأزمة النووية الإيرانية، وذلك في ظل التوترات المتزايدة بين طهران والقوى الغربية. وشددت موسكو على ضرورة تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد عسكري في المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات.
موقف روسيا الثابت
أوضحت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أن موسكو تتابع عن كثب التطورات الأخيرة المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وترى أن الضغوط الأحادية والعقوبات غير المجدية لن تؤدي إلى حل دائم. وأكد البيان أن روسيا تدعم استمرار المحادثات في إطار الاتفاق النووي الموقع عام 2015، والمعروف بخطة العمل الشاملة المشتركة.
دعوة للحوار
دعت روسيا الولايات المتحدة والدول الأوروبية إلى الامتناع عن اتخاذ أي إجراءات استفزازية قد تعقد الوضع، مشيرة إلى أن الحوار المباشر هو السبيل الوحيد لبناء الثقة المتبادلة. كما أعربت موسكو عن استعدادها للعب دور وسيط في حال طلب الأطراف ذلك، بما يسهم في تهدئة الأوضاع وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط.
- أكدت روسيا رفضها لأي تدخل عسكري في الشأن الإيراني.
- دعت إلى رفع العقوبات غير القانونية المفروضة على طهران.
- شددت على أهمية احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة.
تحذير من التصعيد
حذرت موسكو من أن أي تصعيد عسكري في المنطقة سيكون له عواقب وخيمة على الأمن الدولي، وقد يؤدي إلى كارثة إنسانية. وأشارت إلى أن الحل الدبلوماسي ليس فقط أفضل خيار، بل هو الخيار الوحيد الذي يضمن الاستقرار طويل الأمد. وأكدت روسيا أنها ستواصل دعمها للجهود الدولية الرامية إلى إحياء الاتفاق النووي، مع مراعاة المصالح المشروعة لجميع الأطراف.
دور روسيا المستقبلي
تسعى روسيا إلى تعزيز دورها كوسيط نزيه في الملف الإيراني، خاصة بعد تقارير عن تقدم طهران في تخصيب اليورانيوم. وتعتقد موسكو أن الحوار الشامل هو السبيل الوحيد لمعالجة جميع القضايا العالقة، بما في ذلك البرنامج الصاروخي الإيراني ونفوذها الإقليمي. وأكدت الخارجية الروسية أن أي اتفاق جديد يجب أن يكون متوازناً ويحترم مصالح جميع الأطراف.
- دعم استمرار المفاوضات في فيينا.
- معارضة أي عقوبات جديدة ضد إيران.
- الدعوة إلى خفض التصعيد في المنطقة.
في الختام، تجدد روسيا دعوتها إلى جميع الأطراف للانخراط في حوار بناء، وتجنب لغة التهديد، والعمل معاً لتحقيق حل سلمي يضمن عدم انتشار الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. وستواصل موسكو جهودها الدبلوماسية من أجل تحقيق هذا الهدف.



