حذر رئيس وزراء سنغافورة، لي هسين لونغ، من أن النمو الاقتصادي في بلاده سيشهد تباطؤاً ملحوظاً خلال العام الحالي، وذلك بسبب الإغلاق المستمر لمضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات المائية في العالم.
تفاصيل التصريح
وفي كلمة له خلال مؤتمر اقتصادي، أوضح لي هسين لونغ أن إغلاق مضيق هرمز يؤثر بشكل كبير على حركة التجارة العالمية، خاصة في قطاع الطاقة، مما ينعكس سلباً على اقتصاد سنغافورة الذي يعتمد بشكل كبير على التجارة البحرية.
أسباب التباطؤ
وأشار رئيس الوزراء إلى أن التوترات الجيوسياسية في منطقة الخليج العربي أدت إلى تعطيل الملاحة في المضيق، مما رفع تكاليف الشحن والتأمين، وأبطأ تدفق السلع والطاقة. وأضاف أن سنغافورة، كمركز تجاري عالمي، تتأثر بشكل مباشر بهذه الاضطرابات.
- ارتفاع تكاليف النقل البحري بنسبة كبيرة.
- زيادة أقساط التأمين على السفن المارة عبر المضيق.
- تباطؤ حركة الحاويات في ميناء سنغافورة.
توقعات النمو
وكانت سنغافورة قد توقعت سابقاً نمواً اقتصادياً يتراوح بين 1% و3% في عام 2023، لكن لي هسين لونغ أشار إلى أن هذه التوقعات قد تكون متفائلة في ظل استمرار الأزمة. وأكد أن الحكومة تعمل على تنويع مصادر التجارة وتعزيز التعاون مع دول أخرى لتخفيف الأثر.
دعوات للتهدئة
ودعا رئيس الوزراء جميع الأطراف المعنية إلى العمل على تهدئة التوترات في المنطقة، مشدداً على أهمية حرية الملاحة في المضيق للاقتصاد العالمي. كما حث المجتمع الدولي على التدخل لحل الأزمة بشكل سلمي.
واختتم لي هسين لونغ كلمته بالتأكيد على أن سنغافورة ستواصل جهودها لتعزيز مرونة اقتصادها، لكنه حذر من أن التباطؤ الحالي سيكون له تأثيرات طويلة الأمد إذا لم يتم حل المشكلة قريباً.



