أطلقت وزارتا التنمية المحلية والبيئة أول دورة تدريبية للعاملين بقطاع البيئة في المحافظات، وذلك داخل مركز سقارة، حيث تهدف هذه الدورة إلى دعم الاقتصاد الأخضر من خلال دمج الرؤية السياسية مع الاحتياجات الفنية للعاملين والأهداف المراد تحقيقها في الفترة المقبلة.
محاور الدورة التدريبية
تركز الدورة التدريبية على عدة محاور رئيسية تهدف إلى تحسين البيئة والحد من المخلفات، ومن أبرزها:
- تفعيل قانون تنظيم المخلفات رقم 202 لسنة 2020: وهو التشريع المنظم لإدارة المخلفات في مصر، لضمان معرفة الموظفين بحقوقهم وواجباتهم.
- الشراكة الدولية: الاستفادة من الخبرات الألمانية عبر الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ) لنقل أفضل الممارسات العالمية.
- تحقيق التنمية المستدامة: التحول من مجرد جمع القمامة إلى مفهوم الإدارة المتكاملة والمستدامة التي تخدم الاقتصاد الأخضر.
- إكساب المتدربين جوانب تقنية وإدارية ومجتمعية: لتعزيز كفاءتهم في التعامل مع التحديات البيئية.
- الحد من الأكياس أحادية الاستخدام: وهي المعضلة البيئية الأكبر حالياً.
- تدريب الكوادر على إلزام المنتجين بالمشاركة في تكلفة التخلص الآمن من منتجاتهم.
- تفعيل الرقابة الميدانية وتطوير آليات المتابعة: لضمان التزام شركات النظافة والمتعهدين بالمعايير المطلوبة.
- التواصل مع المواطن وتعزيز مهارات حل المشكلات البيئية التي تمس حياة المواطن اليومية بشكل مباشر.
تصريحات وزيرة التنمية المحلية والبيئة
أكدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، أن فلسفة الوزارة الجديدة تعتبر العنصر البشري هو المحرك الفعلي للنجاح، ويتم خلق كوادر متخصصة تضمن نظافة الشوارع وصحة المواطنين من خلال إدارة الموارد بكفاءة وشفافية. وأضافت أن هذه الدورة تأتي في إطار استراتيجية الوزارة لتعزيز الاقتصاد الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة في جميع المحافظات.



