أكد مسؤول عسكري رفيع في الجيش الإسرائيلي أن استمرار البرنامج النووي الإيراني دون تفكيكه أو إزالة اليورانيوم المخصب قد يؤدي إلى فشل الحملة العسكرية الحالية بالكامل. وأوضح المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن أي تسوية لا تعالج هذا الملف بشكل جذري ستُبقي التهديد قائماً، مشيراً إلى أن طهران قد تعاود تطوير برنامجها النووي إذا لم يتم القضاء عليه تماماً.
بطء الجهود الدولية
أشار المسؤول إلى أن الجهود الدولية، بما فيها التحركات الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب، تسير بوتيرة بطيئة ولا تُظهر حتى الآن نتائج حاسمة على الأرض. وأعرب عن قلقه من أن عدم حسم هذه الملفات قد يؤدي إلى فشل استراتيجي في مواجهة ما وصفه بمحور إقليمي متصاعد.
القلق من الجبهة الشمالية
في السياق الميداني، تبدي إسرائيل قلقاً متزايداً من الجبهة الشمالية، حيث تتواصل التوترات مع حزب الله في لبنان رغم الحديث عن وقف إطلاق النار. وتستمر عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة بشكل شبه يومي، مما يستدعي عمليات دقيقة تستهدف البنية التحتية للحزب اعتماداً على معلومات استخباراتية متقدمة، وفقاً للمؤسسة العسكرية الإسرائيلية.
إعادة بناء الجيش السوري
لفتت التقديرات إلى أن الجيش السوري يشهد إعادة بناء تدريجية بدعم تركي، تشمل استعادة قدرات عسكرية وتطوير منظومات دفاع جوي. وفي وقت يعتبر النظام الجديد في دمشق حزب الله خصماً رئيسياً، تبقى تعقيدات المشهد الإقليمي قائمة.
واختتم المسؤول تصريحاته بالقول إن المرحلة الحالية تتطلب تحركاً إسرائيلياً أكثر حزماً، سواء على الساحة اللبنانية أو عبر الضغط على الولايات المتحدة لاتخاذ خطوات أكثر صرامة تجاه إيران، محذراً من أن عدم حسم هذه الملفات قد يؤدي إلى فشل استراتيجي في مواجهة التهديدات المتصاعدة.



