مواقيت الصلاة، موعد أذان العصر اليوم الإثنين في القاهرة والمحافظات الإثنين 4 مايو 2026 - 01:00 م. مواقيت الصلاة بتوقيت القاهرة والمحافظات.
فضل المشي إلى الصلاة
المشي إلى الصلاة تكتب به الحسنات وترفع الدرجات وتحط الخطايا؛ لحديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم -: "من تطهَّر في بيته، ثم مشى إلى بيت من بيوت اللَّه؛ ليقضي فريضة من فرائض اللَّه، كانت خَطْوَتاه إحداهما تحطُّ خطيئة، والأخرى ترفع درجة". وفي الحديث الآخر عن فضل الصلاة: "إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء، ثم خرج إلى المسجد، لم يرفع قدمه اليمنى إلا كتب اللَّه له حسنة، ولم يضع قدمه اليسرى إلا حط اللَّه عنه سيئة".
أهمية الأذان
الأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد في الأوقات الخمسة.
مواقيت الصلاة اليوم بالقاهرة والمحافظات
موعد أذان العصر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية:
- موعد أذان العصر بالقاهرة: 4:29 م
- موعد أذان العصر بالإسكندرية: 4:36 م
- موعد أذان العصر بأسوان: 4:11 م
- موعد أذان العصر بالإسماعيلية: 4:26 م
مواقيت الصلاة اليوم لبقية المحافظات
وفيما يلي مواقيت الصلاة لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
القاهرة
- الفجر: 4:34 ص
- الظهر: 12:52 م
- العصر: 4:29 م
- المغرب: 7:34 م
- العشاء: 8:59 م
الإسكندرية
- الفجر: 4:35 ص
- الظهر: 12:57 م
- العصر: 4:36 م
- المغرب: 7:41 م
- العشاء: 9:08 م
أسوان
- الفجر: 4:43 ص
- الظهر: 12:45 م
- العصر: 4:11 م
- المغرب: 7:18 م
- العشاء: 8:37 م
الإسماعيلية
- الفجر: 4:28 ص
- الظهر: 12:48 م
- العصر: 4:26 م
- المغرب: 7:31 م
- العشاء: 8:57 م
أهمية الصلاة في حياة المؤمن
الصلاة عماد الدين، وفريضة رب العالمين، ومعراج المؤمنين، من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة يوم القيامة. والصلاة علامة على الصلة بين العبد والرب جل وعلا. للصلاة أهمية كبرى في حياة المؤمن، فهي عنوان المسلم الطائع، وطريق الوصل للمؤمن الخاشع، لا يحافظ عليها إلا مؤمن، ولا يتهاون بها إلا متكاسل أو منافق فاسق. واختلف العلماء في حكم تارك الصلاة، وأجمعوا على أن من تركها جحود فقد كفر، وأن من تهاون بها كسلًا وإهمالًا فقد فسق، وأن التارك للصلاة ليس له ضمان في حسن الخاتمة، قد عرض نفسه للخسارة، إلا إن عاجلها بالتوبة والندامة. ولعظيم أهمية الصلاة لم تسقط عن المريض وإنه رخص له بالصلاة حسب حاله، بل إن الصلاة لم يعف منها المجاهد في الحرب وهو أمام العدو، وحين قال الله: إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا.



