شهدت الساحة الفنية والقانونية في لبنان تطوراً جديداً في قضية الفنان فضل شاكر، بعد صدور حكم ببراءته في واحدة من أبرز القضايا التي لاحقته لسنوات. إلا أن هذا القرار لم يكن كافياً لإغلاق ملفه القضائي بشكل كامل، إذ لا يزال يواجه اتهامات أخرى قد تطيل أمد احتجازه.
تفاصيل حكم البراءة
قضت محكمة الجنايات في بيروت ببراءة فضل شاكر من تهمة محاولة قتل أحد المسؤولين المحليين المرتبطين بـ"سرايا المقاومة" في صيدا. وجاء هذا الحكم بعد أن سلم شاكر نفسه للسلطات في أكتوبر 2025، عقب سنوات من التواري داخل مخيم عين الحلوة. ورغم أن الحكم يُعد خطوة مهمة في مسار قضيته، إلا أن محاميه أكد أن البراءة كانت متوقعة نظراً لضعف الأدلة.
قضايا أخرى أمام المحكمة العسكرية
رغم أهمية حكم البراءة، إلا أن الموقف القانوني لفضل شاكر لا يزال معلقاً. فهو يواجه قضايا أخرى أمام المحكمة العسكرية، تتعلق بأحداث عبرا، وتشمل اتهامات ذات طابع أمني، من بينها دعم وتمويل جماعات مسلحة. وينفي شاكر هذه الاتهامات بشكل قاطع، ويأمل في الحصول على كفالة تسمح له بمتابعة جلساته القضائية من خارج محبسه.
تصريحات محامي فضل شاكر
أوضح محامي فضل شاكر، في تصريحات تلفزيونية، أن قرار البراءة كان متوقعاً في ظل ضعف الأدلة. وأشار إلى أن موكله لا يزال قيد التوقيف بسبب القضايا الأخرى، معرباً عن أمله في خروجه خلال الفترة المقبلة بكفالة، خاصة بعد قضائه أكثر من عام قيد الاحتجاز. وأضاف المحامي أن شاكر يتعاون بشكل كامل مع القضاء، وأنه يثق في نزاهة المحاكم اللبنانية.
مستقبل فضل شاكر القانوني
يبقى مصير فضل شاكر معلقاً بانتظار جلسات المحكمة العسكرية. فإذا تم الحكم ببراءته من جميع التهم، فقد يتم إطلاق سراحه قريباً. أما إذا ثبتت إدانته، فقد يواجه عقوبات تصل إلى السجن لسنوات. ويترقب جمهوره ومتابعوه تطورات قضيته، خاصة بعد أن عانى من سنوات من الملاحقة القانونية والتشرد.



