قام الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اليوم الخميس، بزيارة مفاجئة إلى هيئة تنمية واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة بمدينة نصر، وذلك بحضور المهندس إيهاب إسماعيل رئيس الهيئة. وتهدف الزيارة إلى متابعة سير العمل في تنفيذ مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية في منطقة جبل الجلالة ومواقع الزعفرانة المتاخمة، بالإضافة إلى الاطلاع على دور الهيئة في توطين الصناعات الخاصة بالمهمات الكهربائية اللازمة للتوسع في توليد الكهرباء من المصادر المتجددة وترشيد وتحسين كفاءة الطاقة.
مراجعة خطط العمل
استعرض الدكتور عصمت خطة العمل في ضوء التوجيهات الخاصة بالاعتماد على الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، وخفض استخدام الوقود، بالإضافة إلى المعطيات الجديدة لزيادة نسبة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028. كما ناقش موقف مشروعات الخطة والإجراءات التنفيذية خلال العامين المقبلين، والمشروعات الأخرى حتى عام 2040، ومدى جاهزية الأراضي اللازمة لها، وموقف الدراسات والقياسات الخاصة بسرعات الرياح والسطوع الشمسي في كافة المساحات المخصصة التي يشملها أطلس الطاقات المتجددة في مختلف أنحاء البلاد، وذلك في إطار رؤية الدولة للتحول الطاقي.
معامل كفاءة الطاقة للأجهزة المنزلية
اطمأن الوزير على معامل كفاءة الطاقة للأجهزة المنزلية، بما في ذلك الثلاجات والغسالات والسخانات الكهربائية والتكييفات (متغيرة وثابتة السرعة) وغسالات الأطباق، والتي تقوم باختبار كفاءة الطاقة لهذه الأجهزة وإصدار تقرير بكل اختبار وإرساله إلى الهيئة العامة للمواصفات والجودة لإصدار بطاقة كفاءة الطاقة. كما اطلع على معملي كفاءة الأداء لأنظمة السخانات الشمسية والخلايا الفوتوفلطية.
توجيهات الوزير
وجه الدكتور محمود عصمت بالإسراع في مشروع مبادرة تشجيع استخدام أنظمة الخلايا الفوتوفولطية لإنتاج الكهرباء في المباني الحكومية والمنازل والقرى السياحية والمصانع، والتي سيتم إطلاقها بالتعاون مع الأجهزة المعنية. وأوضح الدور الفعال لهذه المبادرة في تنويع مصادر الطاقة الكهربائية وتخفيف العبء على الشبكة الكهربائية الموحدة. كما أشار إلى أهمية تشجيع التصنيع المحلي لتوربينات الرياح لتلبية احتياجات السوق المحلية والإقليمية، وذلك في إطار استراتيجية تعظيم المكون المحلي وتوطين التكنولوجيا الحديثة. وأكد أن هيئة الطاقة الجديدة والمتجددة تقوم بدور كبير في دعم الإجراءات الخاصة بزيادة مساهمة الطاقة النظيفة في مزيج الطاقة، في ضوء استراتيجية الطاقة المعتمدة لزيادة مساهمة الطاقات المتجددة والاعتماد عليها في إطار حسن إدارة واستغلال وتعظيم العوائد من الموارد الطبيعية، والتي تم تحويلها إلى مشروعات تنفيذية وتعاقدات بجداول زمنية بالتعاون والشراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي.



