تقدمت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس النواب المصري، باقتراح برلماني لإنشاء معرض الذاكرة الرقمية للآثار المصرية المنهوبة. يهدف الاقتراح إلى توثيق القطع الأثرية المسروقة والمهربة خارج البلاد، وعرضها افتراضياً لتعزيز الوعي العالمي بها ودعم جهود استعادتها.
أهداف المعرض الرقمي
أوضحت صابر أن المعرض سيكون منصة إلكترونية تفاعلية تضم صوراً ومعلومات تفصيلية عن كل قطعة أثرية منهوبة، بما في ذلك تاريخها وأهميتها الأثرية. كما سيتضمن قاعدة بيانات محدثة باستمرار بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والجهات المعنية.
دور المعرض في مكافحة تهريب الآثار
أشارت النائبة إلى أن هذا المعرض سيسهم في تضييق الخناق على تجار الآثار غير الشرعيين، من خلال توفير مرجع عالمي يمكن للجمهور والمتاحف الدولية الرجوع إليه للتأكد من شرعية القطع المعروضة. كما سيساعد في تسهيل عملية التعرف على الآثار المنهوبة عند ضبطها في المطارات أو المعارض الدولية.
التعاون الدولي لاستعادة الآثار
دعت صابر إلى ضرورة تفعيل التعاون مع المنظمات الدولية مثل اليونسكو والإنتربول، لتعزيز الجهود المشتركة في استعادة الآثار المصرية. وأكدت أن المعرض الرقمي سيكون أداة مهمة في هذا السياق، حيث سيوفر منصة للتبادل الثقافي والعلمي.
دعم الاقتراح من الخبراء
لاقى الاقتراح ترحيباً من خبراء الآثار الذين أكدوا أن توثيق الآثار المنهوبة رقمياً يعد خطوة ضرورية في عصر التكنولوجيا. وأشاروا إلى أن العديد من الدول نجحت في استعادة آثارها باستخدام تقنيات مماثلة، مما يعزز فرص نجاح المبادرة المصرية.
يذكر أن مصر شهدت خلال العقود الماضية عمليات تهريب واسعة للآثار، خاصة بعد ثورة 2011، مما أدى إلى فقدان آلاف القطع الأثرية النادرة. ويأتي هذا الاقتراح ضمن جهود الحكومة المصرية لاستعادة تراثها الحضاري.



