استشهد فلسطينيان وأصيب آخرون، صباح اليوم الأحد، إثر استهداف طائرة دون طيار إسرائيلية مجموعة من المواطنين في مخيم المغازي وسط قطاع غزة. كما أصيب فلسطيني في منطقة الشاكوش شمال مدينة رفح جنوب القطاع. يأتي ذلك في إطار تكثيف قوات الاحتلال الإسرائيلي القصف الجوي والمدفعي على مناطق مأهولة بالنازحين وعمليات داخل ما يعرف بـ"الخط الأصفر".
تكثيف القصف الجوي والمدفعي
أفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصفه الجوي والمدفعي المكثف، مستهدفاً مناطق مأهولة بالنازحين. وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" إلى أن المدفعية الإسرائيلية قصفت شرق خان يونس، كما أطلق طيران الاحتلال النار على مربع سكني في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
ميدانياً، أوضح المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أن نحو 2.1 مليون شخص في القطاع محاصرون ضمن أقل من نصف مساحة القطاع، في ظل ظروف إنسانية صعبة.
تحذيرات صحية من انتشار الثلاسيميا
حذرت وزارة الصحة في قطاع غزة من انتشار مرض الثلاسيميا (اضطرابات الدم الوراثية) بعد وفاة 50 شخصاً بهذا المرض منذ بداية الحرب. ويبلغ عدد المصابين بالمرض في غزة 237 شخصاً، مما يشكل خطراً صحياً كبيراً في ظل نقص الرعاية الطبية.
ترحيل نشطاء من أسطول غزة
في سياق متصل، رحلت وزارة الخارجية الإسرائيلية اليوم الأحد اثنين من نشطاء أسطول غزة، هما تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، بعد اعتقالهما وإخضاعهما للتحقيق. ونشرت الخارجية بياناً عبر موقع "إكس" قالت فيه: "بعد استكمال التحقيق معهما، تم اليوم ترحيل اثنين من المحرضين، ولن تسمح إسرائيل بأي انتهاك للحصار البحري المفروض على غزة".
يأتي هذا في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية تصعيداً إسرائيلياً متواصلاً، مع استهداف المدنيين والنازحين، وسط تحذيرات أممية ودولية من كارثة إنسانية في قطاع غزة.



