تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مرعبًا يوثق لحظة إطلاق النار داخل مجلس الشيوخ الفلبيني، حيث سادت حالة من الهلع والهرج والمرج بين الأعضاء، بينما تحركت قوات الأمن لاعتقال عضو مجلس الشيوخ المطلوب من قبل المحكمة الجنائية الدولية، مما أدى إلى مواجهة متوترة.
تفاصيل الحادثة
أظهر مقطع الفيديو لحظة إطلاق النار بشكل كثيف داخل قاعة مجلس الشيوخ، ومحاولة السيناتور الفلبيني باتو ديلا روزا، أحد أبرز مهندسي حرب الرئيس السابق رودريغو دوتيرتي الدموية على المخدرات، التهرب من مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، لكونه رهن "الحماية" في المجلس.
وتتهم المحكمة الجنائية الدولية السيناتور ديلا روزا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، لدوره في آلاف عمليات القتل خارج نطاق القضاء التي نفذت خلال حملة دوتيرتي على المخدرات.
إجراءات أمنية مشددة
أكدت وسائل إعلام فلبينية أن طلقات نارية سُمعت داخل مبنى مجلس الشيوخ اليوم الأربعاء، دون تسجيل أي إصابات، وفقًا لما أفاد به أمين سر المجلس مارك لياندرو مينيدوزا. وأوضح مينيدوزا أن عددًا غير محدد من عناصر إنفاذ القانون حاولوا اقتحام المبنى، مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال قيد التقييم، لكنه طمأن بأن جميع من يتواجدون داخل المبنى بخير.
ردود فعل رسمية
وكان رئيس مجلس الشيوخ الفلبيني قد أعلن في وقت سابق أن المبنى يتعرض لهجوم، وطلب من الجميع إطفاء الأضواء والبقاء منخفضين واتباع بروتوكولات التعامل مع حوادث إطلاق النار. وأظهرت لقطات بثتها وسائل الإعلام المحلية حالة الهلع الشديد التي بدت على أعضاء المجلس والمتواجدين في المبنى.
يأتي هذا الحادث في ظل توتر متصاعد بين الحكومة الفلبينية والمحكمة الجنائية الدولية بشأن التحقيقات في جرائم الحرب المرتبطة بحملة دوتيرتي، حيث رفضت مانيلا التعاون مع المحكمة واعتبرت مذكرات التوقيف غير قانونية.



