أعلنت القوات المسلحة الملكية المغربية، الأربعاء، أن فرق البحث المشتركة مع القوات الأمريكية عثرت على جثة جندية أمريكية كانت مفقودة منذ الثاني من مايو الجاري في منطقة كاب درعة جنوب المغرب.
تفاصيل العثور على الجثة
أوضحت القوات المسلحة المغربية في منشور على منصة إكس أنه تم انتشال جثة الجندية من على منحدر صخري في منطقة كاب درعة. وكان مسؤولون أمريكيون ومغاربة قد أفادوا بفقد جنديين أمريكيين أثناء مشاركتهما في مناورات "الأسد الأفريقي" العسكرية المشتركة قرب طانطان.
الجندي الثاني لا يزال مفقودًا
أسفرت عمليات البحث المكثفة التي باشرتها القوات المسلحة الملكية بالتنسيق مع القوات الأمريكية عن العثور على جثة الجندية المفقودة منذ 2 مايو 2026، وذلك يوم 12 مايو 2026. وأكد الجيش الأمريكي يوم الأحد أنه تم انتشال جثة جندي بالقرب من منحدر صخري في كاب درعة، وحدد هويته على أنه اللفتنانت أول كندريك لامونت كي جونيور، قائد فصيلة في وحدة مدفعية. وأفاد الجيش بأن جنديًا ثانيًا لا يزال مفقودًا، وتستمر عمليات البحث عنه.
عمليات بحث مشتركة
أطلقت السلطات المغربية عمليات تمشيط واسعة في المنطقة الساحلية جنوب المغرب عقب الإبلاغ عن فقدان الجنديين الأمريكيين خلال مهمة أو نشاط لم تُكشف تفاصيله بالكامل. وشاركت في عمليات البحث فرق متخصصة من القوات المسلحة المغربية بالتنسيق مع الجانب الأمريكي، في إطار التعاون العسكري القائم بين البلدين. ولم يصدر تعليق رسمي من وزارة الدفاع الأمريكية بشأن أسباب الحادث أو طبيعة المهمة.
تعاون عسكري متواصل
يرتبط المغرب والولايات المتحدة بعلاقات عسكرية وثيقة تشمل تدريبات ومناورات مشتركة، أبرزها مناورات "الأسد الأفريقي" التي تُعد من أكبر التدريبات العسكرية في القارة الأفريقية. ويُعد المغرب أحد أبرز الحلفاء العسكريين لواشنطن خارج حلف شمال الأطلسي، مع تعاون متزايد في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتدريب العسكري. ويأتي الحادث في وقت تشهد فيه المنطقة المغاربية والساحل اهتمامًا أمريكيًا متزايدًا في الملفات الأمنية والعسكرية، خصوصًا ما يتعلق بمكافحة التنظيمات المتطرفة وتأمين الممرات البحرية والمجالات الاستراتيجية.



