أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء، أن بلاده تعمل بشكل وثيق مع مصر من أجل المساهمة في تسوية الأزمات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط. وأشار في تصريحات صحفية إلى أن التعاون بين البلدين يأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
دور مصري محوري
وأشاد ألباريس بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في الشرق الأوسط، معتبراً إياه عاملاً أساسياً في معالجة القضايا الإقليمية الملحة. وأوضح أن هناك تنسيقاً مستمراً بين مدريد والقاهرة على أعلى المستويات، خاصة في الملفات المتعلقة بالأمن والسلام.
التعاون في الملفات الإقليمية
وأضاف الوزير الإسباني أن بلاده تولي أهمية كبيرة للتعاون مع مصر في مختلف المجالات، بما في ذلك الملفات السياسية والاقتصادية والأمنية. وأكد أن هناك رؤية مشتركة بين البلدين تجاه العديد من القضايا، مما يعزز فرص تحقيق تسويات سلمية للنزاعات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط العديد من التحديات، من بينها الأوضاع في فلسطين وليبيا وسوريا. وتعمل مصر وإسبانيا ضمن أطر دولية متعددة، مثل الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لدعم الحلول السياسية.
زيارات واتصالات دبلوماسية
ولفت ألباريس إلى أن هناك زيارات واتصالات دبلوماسية مكثفة بين البلدين لتعزيز التعاون الثنائي. وأشار إلى أن إسبانيا تدعم جهود مصر في مكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة، معرباً عن تقديره للدور المصري في استضافة اللاجئين وإدارة الأزمات الإنسانية.
العلاقات الثنائية
وأكد وزير الخارجية الإسباني أن العلاقات بين مصر وإسبانيا تشهد تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، مع تزايد التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين. وقال إن هناك إمكانيات كبيرة لتعزيز التعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات الطاقة المتجددة والنقل والسياحة.
يذكر أن مصر وإسبانيا ترتبطان بعلاقات دبلوماسية قوية، حيث تتبادل البلدان الزيارات الرسمية بشكل منتظم. وتعد إسبانيا من الدول الأوروبية الداعمة للقضايا العربية، وتسعى إلى تعزيز دورها في الشرق الأوسط من خلال التعاون مع دول مثل مصر.



