استغاثة أسرة طالبة بالإسماعيلية بسبب نزع حجابها قبل الامتحان
استغاثة أسرة طالبة بالإسماعيلية لنزع حجابها قبل الامتحان

تقدمت أسرة طالبة في المرحلة الإعدادية بإحدى مدارس محافظة الإسماعيلية باستغاثة عاجلة إلى وزير التربية والتعليم، ناشدت فيها التدخل لإنصاف ابنتهم التي تعرضت - وفق روايتهم - لمعاملة وصفتها بـ"غير الإنسانية" داخل المدرسة، مما تسبب في إصابتها بحالة نفسية سيئة أثرت على أدائها في الامتحانات.

تفاصيل الواقعة

أفادت الأسرة أن الواقعة حدثت صباح يوم الامتحان داخل مدرسة النصر الإعدادية بنات بالإسماعيلية، حيث توجهت الطالبة - المقيدة بالصف الأول الإعدادي - إلى المدرسة مرتدية حجاباً باللون "الأوف وايت"، مؤكدين أنه لا يختلف كثيراً عن اللون الأبيض المعتمد ضمن الزي المدرسي. وأضافت الأسرة أن مسؤولي الإشراف المدرسي اعترضوا على لون الحجاب، وقاموا بنزعه واستبداله بآخر بالقوة، مما أدى إلى دخول الطالبة في نوبة بكاء وانهيار نفسي قبل أداء الامتحان.

الآثار النفسية

أوضحت الأسرة أن الطالبة خرجت من لجنة الامتحان في حالة من التوتر الشديد، ولم تتمكن من استكمال الامتحان بصورة طبيعية، مشيرين إلى أن الواقعة أثرت عليها نفسياً بشكل واضح وأضعفت تركيزها. وأكدت الأسرة أن ابنتهم ما زالت تعاني من آثار نفسية جراء ما حدث.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

المطالبات بالتحقيق

طالبت الأسرة الجهات التعليمية المختصة بفتح تحقيق عاجل حول الواقعة، والاستماع إلى جميع الأطراف داخل المدرسة، للوقوف على حقيقة ما حدث واتخاذ الإجراءات اللازمة حال ثبوت أي تجاوزات. وأكدت الأسرة في ختام استغاثتها أنها تطالب فقط بالحفاظ على حقوق الطلاب وتهيئة بيئة تعليمية آمنة تضمن احترام الحالة النفسية للطالبات أثناء فترة الامتحانات.

ردود فعل متوقعة

من المتوقع أن تثير هذه الواقعة جدلاً واسعاً حول دور الشرطة المدرسية ومدى احترامها للحريات الشخصية للطالبات، خاصة فيما يتعلق بالحجاب الذي يعتبر رمزاً دينياً وثقافياً مهماً. وتأتي هذه الاستغاثة في وقت تشهد فيه المدارس المصرية توترات متزايدة بين الطلاب والإدارة المدرسية حول تطبيق قواعد الزي الموحد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي