أشاد النائب إبراهيم عبد النظير، عضو لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب، بإعلان الحكومة عن استهداف جذب 6.2 مليار دولار استثمارات للتنقيب عن البترول في 15 منطقة، مؤكداً أن إقامة المشروعات الاستثمارية، على غرار مشروع رأس الحكمة، يسهم في زيادة مصادر العملة الأجنبية.
دعم الاستثمارات البترولية
وقال عبد النظير إن مصر أصبحت منطقة جاذبة للاستثمارات، حيث توفر الأمان للمستثمر، مع وجود حركة مرنة لدخول وخروج العملة الصعبة، فضلاً عن توافر الإنتاج والعمالة. وأضاف أن هذه العوامل تجعل مصر وجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية في قطاع البترول والطاقة.
تفاصيل المزايدة الجديدة
تستعد الحكومة المصرية لطرح مزايدة جديدة للتنقيب عن النفط تضم ما لا يقل عن 15 منطقة استكشافية، خلال الربع الثالث من 2026، مع تركّز أغلب المواقع المطروحة في منطقتي الصحراء الغربية والشرقية. ويأتي الطرح المرتقب بعد الانتهاء من المزايدة الدولية الحالية للبحث عن الغاز والزيت في البحر الأحمر، والتي يُنتظر إغلاقها بنهاية يونيو المقبل.
أهداف الإنتاج المحلي
تراهن مصر على جذب استثمارات أجنبية جديدة لدعم قطاع البترول والطاقة، إذ تستهدف ضخ نحو 6.2 مليار دولار استثمارات مباشرة خلال العام المالي 2026-2027، بهدف تسريع خطط تنمية الحقول وزيادة معدلات الإنتاج المحلي من النفط والغاز، وفقاً للشرق بلومبرج.
كما تتضمن خطة الدولة رفع إنتاج الغاز الطبيعي إلى نحو 4.3 مليار قدم مكعب يومياً خلال العام المالي المقبل، مقابل أقل من 4 مليارات قدم مكعب حالياً، إلى جانب زيادة إنتاج النفط الخام والمكثفات بنسبة تقارب 12% ليصل إلى 626 ألف برميل يومياً، مقارنة بنحو 560 ألف برميل يومياً في الوقت الراهن، وفق بيانات نقلتها المصادر.
آليات تعاقدية جديدة
من المقرر أن يتم طرح المزايدة الجديدة عبر بوابة مصر الإلكترونية للاستكشاف والإنتاج، مع تطبيق آليات تعاقدية جديدة تستهدف تحفيز الشركات العالمية على ضخ استثمارات أكبر، عبر أنظمة اقتسام إنتاج مرنة ترتبط بحجم المخاطر والاستثمارات في مناطق الامتياز.



