أفادت وكالة الطلبة الإيرانية أن طهران تدرس رسالة مكتوبة أرسلتها الولايات المتحدة تتضمن إجراءات لبناء الثقة كضمانات لإنهاء الحرب. وأشارت الوكالة إلى أن هذه الرسالة تساهم في تقريب مواقف البلدين، لكنها شددت على أن تضييق الفجوات يتطلب تخلي الولايات المتحدة عن نزعة الحرب.
زيارة قائد الجيش الباكستاني إلى طهران
وبحسب الوكالة ذاتها، فإن زيارة قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير إلى طهران اليوم تهدف إلى تضييق الفجوات بين إيران والولايات المتحدة والوصول إلى إعلان رسمي عن قبول مذكرة تفاهم. وتأتي هذه الزيارة كجزء من جهود الوساطة بين البلدين.
تصريحات المسؤول الباكستاني
وكان محمد طلحة محمود، رئيس لجنة الدفاع بمجلس الشيوخ الباكستاني، قد صرح في وقت لاحق بأن عددًا من الدول باتت تدرك أن الأمن في باكستان وإيران مترابط بشكل وثيق، مشيرًا إلى أن أي تطورات في المنطقة تنعكس على الجميع. وأضاف أن إيران أعلنت استعدادها لإعادة فتح مضيق هرمز، لافتًا إلى وجود قضايا مرتبطة بإسرائيل، معتبرًا أنها كانت سببًا في اندلاع هذا التصعيد.
دور باكستان في الوساطة
وأكد طلحة أن باكستان ترحب بأي مقترحات من الولايات المتحدة أو غيرها من الأطراف الدولية بهدف التوصل إلى حل للأزمة، مع التشديد على أهمية الحفاظ على الاستقرار والسلام في المنطقة. وأوضح أن باكستان تسعى دائمًا لدعم الحلول السياسية ومنع تفاقم النزاع، مشيرًا إلى أن استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران لفترة طويلة يستدعي تحملًا مشتركًا للمسؤولية والعمل على منع انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد.
أزمة الطاقة وتأثيرها العالمي
وفي رده على موقف باكستان من المقترحات الإيرانية، قال طلحة إن أي حل سياسي لا بد أن يراعي المصالح المشتركة لجميع الأطراف، مؤكدًا أن العالم تأثر بالفعل بأزمة الطاقة الناتجة عن التوترات، بما في ذلك الولايات المتحدة. وأضاف أن بلاده تعمل كوسيط لدفع الأطراف نحو المفاوضات، معتبرًا أن الحل النهائي لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار المباشر، مشددًا على أن باكستان مستعدة لبذل كل ما يلزم لدعم السلام والاستقرار.



