خلافات حادة في إيران حول المفاوضات ومضيق هرمز
خلافات في إيران حول المفاوضات ومضيق هرمز

كشفت مصادر مطلعة لشبكة سكاي نيوز عربية عن وجود خلافات حادة داخل إيران بشأن مطالب طهران في المفاوضات الجارية. وأشارت المصادر إلى أن الحرس الثوري الإيراني يتمسك بموقف متشدد ويرفض أي مساومات، بينما يميل الفريق الحكومي بقيادة رئيس الجمهورية مسعود بزشكيان إلى قبول المقترحات المطروحة من الوسطاء.

مطالب إيرانية مشروطة

أضافت المصادر أن إيران تشترط رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية وسحب الحشود العسكرية من المنطقة مقابل إعادة فتح مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التوترات الإقليمية. وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع في إيران إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك سوى الاستجابة لمطالب طهران، محذراً من أن استمرار تجاهلها سيؤدي إلى “مزيد من الهزائم والخسائر”.

تحذيرات إيرانية وتهديدات أمريكية

أضاف المتحدث أن ترامب “ليس لديه خيار سوى قبول مطالب الشعب الإيراني والاعتراف بحقوق إيران”، داعياً الإدارة الأمريكية إلى قبول المقترح الإيراني والعمل على تفادي “الخسائر والتكاليف الناتجة عن استمرار الحرب على الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي”. في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي حالة “تأهب قصوى” تحسباً لاحتمال عودة التصعيد العسكري مع إيران، وفقاً لتقرير القناة 12 الإسرائيلية اليوم السبت.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استعدادات إسرائيلية وتحركات أمريكية

يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحتمال أن يقرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ عمل عسكري ضد إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، وسط تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك في وقت تتزايد فيه التقارير الإعلامية عن دراسة ترامب استئناف ضرباته على طهران، وإلغاء إجازته في نيوجيرسي والعودة على عجل إلى واشنطن، مما أثار العديد من التكهنات.

ترامب يلغي حضوره زفاف ابنه

زاد من تلك التكهنات إعلان ترامب نفسه، في منشور على منصته “تروث سوشيال” مساء أمس الجمعة، أنه لن يحضر زفاف نجله الأكبر دونالد جونيور بسبب “ظروف متعلقة بالحكومة”، وفق تعبيره. وكتب قائلاً: “كنت أرغب بشدة في أن أكون مع ابني دون جونيور وزوجته المستقبلية بيتينا، لكن الظروف المتعلقة بالحكومة، وحبي للولايات المتحدة الأميركية، لا تسمح لي بذلك”. وأضاف: “أشعر أنه من المهم أن أبقى في واشنطن.. في البيت الأبيض، خلال هذه الفترة المهمة”.

ووفقاً للتقارير، تقدر إسرائيل أن المفاوضات بين واشنطن وطهران لن تفضي في نهاية المطاف إلى اتفاق، وأن الخيار العسكري سيُنفذ، بينما يتعامل جيش الاحتلال الإسرائيلي مع الوضع على أساس أن الهجوم “قد يقع خلال أيام”.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي