أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس السبت، مقتل أحد جنوده خلال اشتباكات وقعت في جنوب لبنان، في حادثة تعكس استمرار التوتر على الحدود الشمالية، نقلاً عن «القاهرة الإخبارية».
مقتل رقيب إسرائيلي
ذكرت صحيفة «واللا» العبرية، نقلًا عن بيان للجيش، أن الجندي الرقيب أول نوام هامبرجر، البالغ من العمر 23 عامًا والمنحدر من بلدة عتليت، قُتل ظهر أمس إثر استهداف موقع عسكري بطائرة مسيّرة مفخخة أُطلقت من داخل الأراضي اللبنانية. وأوضح البيان أن الهجوم استهدف موقعًا تتمركز فيه قوات الجيش الإسرائيلي قرب الحدود بجنوب لبنان، ما أسفر أيضًا عن إصابة جنديين آخرين بجروح متفاوتة، جرى نقلهما لتلقي العلاج. وأضاف أن هذه الحادثة ترفع عدد قتلى الجيش الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 947 جنديًا، كما أشار إلى سقوط طائرة مسيّرة أخرى في المنطقة في وقت لاحق من اليوم نفسه دون وقوع إصابات.
قصف ثكنة عسكرية في النبطية
في المقابل، أعلن الجيش اللبناني اليوم السبت أن ثكنة عسكرية تابعة له في مدينة النبطية جنوب البلاد تعرضت لقصف إسرائيلي، ما أدى إلى إصابة أحد الجنود بجروح متوسطة. وقال الجيش في بيان إن «أحد العسكريين أُصيب بجروح متوسطة جراء استهداف إسرائيلي معادٍ لثكنة الجيش في مدينة النبطية»، في وقت تتواصل فيه الضربات الإسرائيلية رغم سريان اتفاق تهدئة مع حزب الله. وتشهد مناطق الجنوب والبقاع خلال الساعات الأخيرة سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وتدمير واسع في عدد من البلدات.
مقتل ما لا يقل عن 4 أفراد
ذكرت مصادر لبنانية أن الضربات الليلية على مناطق في صور والبقاع أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 4 أشخاص. كما تواصلت الغارات صباح اليوم مستهدفة بلدات عدة في الجنوب، من بينها النبطية والشهابية، في تصعيد جديد يثير مخاوف من انزلاق الوضع الميداني نحو مواجهة أوسع، وسط اتهامات متبادلة بخرق التهدئة.
يأتي هذا التصعيد في وقت حساس، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بانتهاك اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه في وقت سابق، مما يزيد من حدة التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.



