كشف خليل هملو، مراسل قناة القاهرة الإخبارية، عن تداعيات خطيرة لفيضان نهر الفرات بعد أسبوع من ارتفاع منسوب المياه، مشيرًا إلى أن آثار الفيضان ظهرت بوضوح في أرياف محافظتي الرقة ودير الزور. وأكد أن بعض المنازل لا تزال مغمورة بالمياه بارتفاع يتجاوز المتر، بينما مناطق أخرى غارقة بشكل كامل.
أضرار واسعة في الأراضي الزراعية
أوضح هملو أن آلاف الهكتارات من الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية ما زالت مغمورة بالمياه، مما تسبب في خسائر كبيرة للمزارعين في المناطق المتضررة، في ظل استمرار تدفق المياه. وأشار إلى أن انخفاض منسوب مياه نهر الفرات بدأ بشكل تدريجي بعد إغلاق إحدى بوابات تصريف المياه في سد الفرات، مع احتمال إغلاق بوابة أخرى خلال الساعات المقبلة، الأمر الذي قد يسهم في خفض التدفق تدريجيًا.
تدفق غير اعتيادي للمياه
لفت المراسل إلى أن مصادر في وزارة الطاقة السورية أكدت أن كميات المياه المتدفقة من سد الفرات لا تزال ضعف المعدلات الطبيعية، وهو ما ساهم في تفاقم حالة الغمر في المناطق المنخفضة. وأضاف أن التعديات التي شهدها نهر الفرات خلال السنوات الماضية، بما في ذلك البناء قرب مجرى النهر ووجود مقالع رمل وطمى، إضافة إلى عدم تنظيفه منذ أكثر من 15 عامًا، ساهمت في تفاقم الفيضانات وخروجه عن مساره الطبيعي.
تحديات إضافية
أشار هملو إلى أن تدمير الجسور في محافظة دير الزور خلال المعارك السابقة بين التحالف الدولي وتنظيم داعش، زاد من صعوبة التعامل مع تداعيات الفيضان، خاصة مع غياب البنية التحتية القادرة على تصريف المياه. وأكد أن الوضع لا يزال حرجًا، مع استمرار الجهود لاحتواء الأضرار وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المحاصيل والممتلكات.



