خبير عسكري: السيطرة على الشقيف أصعب من الوصول إليها وإسرائيل دفعت كلفة كبيرة
خبير: السيطرة على الشقيف أصعب من الوصول إليها

أكد العميد نضال زهوي، مدير مركز الدراسات الإنتروستراتيجية والخبير العسكري والاستراتيجي، أن الحديث الإسرائيلي عن الإنجاز المتمثل في الوصول إلى قلعة الشقيف يجري تضخيمه بصورة كبيرة. وأوضح زهوي، في مداخلة عبر الإنترنت على قناة القاهرة الإخبارية، أنه لا توجد بلدة باسم الشقيف، وإنما تلال محيطة بالمنطقة تُعرف بتلال الشقيف، فيما تُعد القلعة نقطة استراتيجية مهمة.

أهمية قلعة الشقيف الاستراتيجية

أشار زهوي إلى أن أهمية قلعة الشقيف تنبع من كونها تمثل، في حال التمركز فيها، رأس جسر لأي تقدم محتمل من جهة جسر الخردلة ومرجعيون باتجاه السهل المحيط بمنطقة نهر الليطاني. وأكد أن الإنجاز العسكري لا يُقاس بمجرد الوصول إلى الموقع، بل بالقدرة على السيطرة وتثبيت الوجود.

تكلفة الوصول إلى القلعة

وأوضح الخبير العسكري أن القلعة تبعد نحو ثلاثة كيلومترات فقط عن الحدود الفلسطينية المحتلة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي نفذ خلال الأيام الخمسة والعشرين الماضية عمليات قصف جوي ومدفعي مكثفة في المنطقة، شملت نحو 1100 غارة وما يقارب 18 ألف قذيفة مدفعية، بهدف فتح ثغرة والتقدم نحو هذا المحور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وشدد زهوي على أن الوصول إلى قلعة الشقيف جاء بكلفة بشرية وعسكرية مرتفعة، مشيرًا إلى أن إسرائيل أقرت بتكبدها نحو 1080 إصابة للوصول إلى هذه النقطة. وتساءل عما إذا كان ذلك يمكن اعتباره إنجازًا حقيقيًا، موضحًا أن التحدي الحقيقي أمام إسرائيل لا يتمثل في الوصول إلى أي منطقة داخل لبنان، لكن التحدي يكمن في القدرة على السيطرة على هذه المناطق وتثبيت وجودها فيها على المدى الطويل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي