بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض بسبب عدم تمييز القرود
بريطانية تخسر وظيفتها ودعوى تعويض بسبب القرود

تحولت تجربة مهنية داخل حديقة حيوان إلى أزمة غير متوقعة قلبت حياة بريطانية رأسًا على عقب، بعدما وجدت نفسها خارج العمل وفي أروقة المحاكم بسبب القرود. فبعد استقالتها من وظيفتها، خاضت ليزا أوهارا معركة قانونية مطالبة بتعويضات، إلا أن دعواها انتهت بالخسارة، لتصبح قصتها واحدة من أكثر القضايا غرابة وإثارة للجدل.

خسارة الوظيفة بسبب القرود

بعد شهور طويلة داخل أروقة المحاكم، خسرت البريطانية ليزا أوهارا البالغة من العمر 36 عامًا دعوى قضائية رفعتها ضد حديقة حيوان إدنبرة، بعدما استقالت من عملها كحارسة للحيوانات. وجاءت القضية على خلفية اتهامات بأن عدم قدرتها على التمييز بين بعض أنواع القرود أثر على أدائها الوظيفي، ما دفعها إلى خوض معركة قانونية انتهت بحكم لم يكن في صالحها.

وكانت أوهارا، التي تعاني من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، تعمل في قسمين بالحديقة يضمان قرود السنجاب وقرود الكبوشي، إلى جانب حيوانات أخرى كالماعز والجيبون. وبالرغم من تلقيها تدريبًا للمساعدة في تمييز قرود الكبوشي، إلا أنها رسبت في فترة الاختبار، ثم استقالت بعد أقل من عام من بدء عملها، وفقًا لصحيفة ديلي ميل.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ضرورة تحمل المسؤولية

وحسب مديرها كالوم جيبسون، فإن تحديد هوية الحيوانات هو جزء حيوي من الوظيفة لضمان صحتها، محذرًا إياها بضرورة تحمل مسؤولية تدريبها بنفسه. لذا خسرت أوهارا دعواها التي تضمنت ثماني شكاوى تتعلق بالفصل غير العادل، بعد أن رفضت المحكمة طلبها بالتعويض.

وتسلط القضية الضوء على التحديات التي قد يواجهها الموظفون في بيئات العمل التي تتطلب مهارات تمييز دقيقة، خاصة بالنسبة لأولئك الذين يعانون من اضطرابات مثل فرط الحركة وتشتت الانتباه. كما تثير تساؤلات حول مدى مسؤولية أصحاب العمل في توفير الدعم اللازم للموظفين ذوي الاحتياجات الخاصة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي