تسعى السلطات المالية والنقدية في إندونيسيا إلى تعزيز عوائد الأصول لجذب الاستثمارات الأجنبية ودعم العملة المحلية، بعد أن سجلت الروبية أدنى مستوياتها على الإطلاق خلال الأسابيع الماضية.
إجراءات لتعزيز جاذبية الأصول
قال محافظ البنك المركزي الإندونيسي، بيري وارجيو، في مؤتمر صحفي بمبنى البرلمان نقلته شبكة "تشانيل نيوز آشيا" اليوم السبت، إن البنك المركزي ووزارة المالية سيعملان معًا على زيادة جاذبية عوائد الأصول الإندونيسية لضمان عودة الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد. وأكد أن التفاصيل الكاملة للخطة لم تُكشف بعد.
من جانبه، أعرب وزير المالية، بوربايا يودي ساديو، عن أمله في أن يسهم هذا التنسيق بين السلطات المالية والنقدية في تعزيز ثقة المستثمرين، مما يساهم في استقرار الاقتصاد الكلي.
تأثيرات اقتصادية سلبية
تعرض الاقتصاد الإندونيسي لضغوط شديدة هذا العام، حيث انخفض سوق الأسهم بأكثر من 30%، وتراجعت قيمة الروبية بشكل حاد. ويعود ذلك جزئيًا إلى مخاوف المستثمرين بشأن خطط الإنفاق الضخمة للرئيس برابوو سوبيانتو، إلى جانب ارتفاع تكاليف إعانات الوقود بشكل كبير نتيجة للتوترات الجيوسياسية المرتبطة بحرب إيران.
وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه إندونيسيا تحديات اقتصادية متزايدة، مما يستدعي تضافر جهود السياسة المالية والنقدية لاستعادة ثقة الأسواق وجذب رؤوس الأموال الأجنبية.



