أكد النائب سليمان وهدان، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، أن امتحانات الثانوية العامة تمثل محطة فاصلة في مستقبل ملايين الأسر المصرية، وتتطلب أعلى درجات الانضباط والشفافية. وشدد على ضرورة التعامل الحاسم مع كل صور الخلل التي ظهرت خلال السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بانقطاع الإنترنت، أو محاولات الغش الإلكتروني، أو تسريب الامتحانات، أو ما يُعرف بـ"لجان الأكابر".
مطالب عاجلة لضمان نزاهة الامتحانات
قدم النائب سليمان وهدان مجموعة من المطالب العاجلة لضمان نزاهة الامتحانات وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص، وفي مقدمتها وضع خطة فنية عاجلة بالتنسيق مع وزارة الاتصالات لضمان عدم انقطاع الإنترنت أو حدوث تلاعب في الشبكات خلال فترة الامتحانات، مع تأمين خطوط بديلة للطوارئ داخل اللجان. كما طالب بتطوير منظومة إلكترونية مؤمنة بالكامل لطباعة وتوزيع الامتحانات بما يمنع أي تسريب أو تداول غير مشروع قبل وصولها إلى اللجان.
تشديد إجراءات التفتيش والرقابة
شدد النائب على ضرورة تشديد إجراءات التفتيش داخل اللجان الامتحانية باستخدام أجهزة حديثة للكشف عن الهواتف المحمولة والسماعات الصغيرة، ومنع دخول أي وسائل إلكترونية مساعدة. كما أكد على أهمية تفعيل الرقابة الصارمة على اللجان ومنع ظاهرة "لجان الأكابر" من خلال المتابعة الميدانية وتدوير المراقبين بشكل يمنع أي شبهات محاباة أو فساد.
تغليظ العقوبات على محاولات الغش الإلكتروني
طالب النائب سليمان وهدان بتغليظ العقوبات على محاولات الغش الإلكتروني أو تصوير الامتحانات ونشرها، مع إعلان نتائج العقوبات بشفافية لردع المخالفين. وأكد أن نجاح منظومة امتحانات الثانوية العامة هذا العام يمثل اختبارًا حقيقيًا لمدى قدرة الدولة على حماية العدالة التعليمية، مشددًا على أن أي تهاون في مواجهة الغش أو التسريب أو الفوضى التنظيمية يعد مساسًا مباشرًا بمستقبل الطلاب وبثقة المجتمع في المنظومة التعليمية.
وأضاف أن "الثانوية العامة ليست مجرد امتحانات، بل معركة وعي وعدالة يجب أن تنتصر فيها الدولة بكل أدواتها"، مؤكدًا أن البرلمان سيواصل متابعة هذا الملف لحظة بلحظة لضمان خروج الامتحانات بصورة مشرفة تليق بمكانة مصر وتحقق العدالة الكاملة بين جميع الطلاب.



