كشف النائب إسماعيل شرقاوي، عضو لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ، عن الأسباب الحقيقية وراء القفزة الكبيرة في أسعار الطماطم والبامية والخضروات بشكل عام في الأسواق المصرية.
التغيرات المناخية السبب الرئيسي
قال شرقاوي في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن أزمة ارتفاع الأسعار ترتبط بعدة عوامل متداخلة، في مقدمتها التغيرات المناخية الحادة وارتفاع درجات الحرارة بصورة غير مسبوقة خلال المواسم الزراعية الأخيرة. وأوضح أن ذلك أثر سلبًا على معدلات عقد الثمار والإنتاجية في العديد من محاصيل الخضر سريعة التأثر بالظروف المناخية.
موجات الحر والآفات الزراعية
أضاف عضو مجلس الشيوخ أن موجات الحر المتتالية والتقلبات الجوية المفاجئة ساهمت في زيادة نسب الفاقد وتراجع جودة بعض المحاصيل، فضلًا عن انتشار بعض الآفات والأمراض الزراعية التي أثرت على حجم الإنتاج في عدد من المناطق الزراعية الحيوية.
ارتفاع تكاليف الإنتاج
أشار شرقاوي إلى أن الارتفاع المستمر في أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، بما يشمل التقاوي والأسمدة والمبيدات ومواد التعبئة والتغليف، إلى جانب زيادة تكاليف العمالة الزراعية والنقل والتخزين والتداول، انعكس بصورة مباشرة على التكلفة النهائية للمنتج.
الفجوات الزراعية وانخفاض المساحات
لاحظ النائب أن الفجوات بين العروات الزراعية وتراجع المساحات المنزرعة لبعض المحاصيل نتيجة ارتفاع التكلفة ومحدودية العائد في مواسم سابقة أدى إلى انخفاض المعروض في الأسواق، مما زاد من حدة الأزمة.
تساؤلات حول منظومة التنبؤ الزراعي
تساءل شرقاوي حول مدى كفاءة منظومة التنبؤ بالإنتاج الزراعي، وآليات التدخل المبكر لمواجهة النقص المتوقع في المعروض، ومدى الحاجة إلى التوسع في الزراعات التعاقدية وتحسين نظم التسويق والتخزين، بما يضمن استقرار الأسواق وحماية كل من المزارع والمستهلك من التقلبات الحادة في الأسعار.



