مدير مكتب منظمة العمل الدولية يشيد بإجراءات مصر لتخفيف تداعيات الأزمات العالمية
أشاد إريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية في القاهرة، بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة المصرية لمواجهة التداعيات السلبية للأزمات العالمية المتعددة، مؤكداً على أهمية هذه الخطوات في حماية الاقتصاد الوطني وتحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
تأكيد على دور الحوار الاجتماعي في تحقيق الاستقرار
وأوضح أوشلان في تصريحات صحفية أن الحوار الاجتماعي يلعب دوراً محورياً في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي، مشيراً إلى أن مصر تبذل جهوداً كبيرة في هذا المجال لضمان مشاركة جميع الأطراف في صنع القرارات التي تؤثر على سوق العمل.
وأضاف أن المنظمة الدولية تدعم هذه الجهود، معتبرةً أن التعاون بين الحكومة والنقابات العمالية وأصحاب العمل هو مفتاح النجاح في تخفيف آثار الأزمات العالمية، مثل التضخم وتقلبات أسعار الطاقة.
إجراءات مصرية فعالة لمواجهة التحديات الاقتصادية
من بين الإجراءات التي أشاد بها مدير مكتب منظمة العمل الدولية:
- برامج الحماية الاجتماعية التي تستهدف الفئات الأكثر احتياجاً.
- مبادرات دعم التوظيف وخلق فرص عمل جديدة في القطاعات الواعدة.
- تحسين بيئة العمل لضمان حقوق العمال وتعزيز الإنتاجية.
- تعزيز الشفافية في السياسات الاقتصادية لبناء الثقة بين جميع الأطراف.
وأكد أوشلان أن هذه الإجراءات تساهم في بناء مرونة اقتصادية تمكن مصر من الصمود في وجه التحديات الدولية، داعياً إلى مواصلة هذا النهج لتحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
تطلعات مستقبلية للتعاون بين مصر والمنظمة
وأعرب مدير مكتب منظمة العمل الدولية عن تفاؤله بشأن مستقبل التعاون بين مصر والمنظمة، مشيراً إلى أن هناك خططاً مشتركة لتعزيز هذا التعاون في مجالات مثل:
- تدريب العمال على المهارات الجديدة المطلوبة في سوق العمل المتغير.
- دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة لخلق فرص عمل إضافية.
- تحسين ظروف العمل في القطاعات غير الرسمية لضمان حماية أفضل للعمال.
واختتم أوشلان تصريحاته بالتأكيد على أن منظمة العمل الدولية ستواصل دعمها لمصر في جهودها لمواجهة الأزمات العالمية، معرباً عن ثقته في قدرة البلاد على تحقيق تقدم ملموس في هذا المسار.



