تحذير أممي من أزمة غذاء عالمية بسبب مضيق هرمز
حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا) بالإنابة، الدكتور مراد وهبه، من تداعيات التوترات العالمية واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز على قطاع الغذاء، مما يهدد بحدوث أزمة عالمية مرتقبة في أسعار المواد الغذائية.
تداعيات خطيرة على التجارة الدولية
في مداخلة خاصة مع قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، أوضح وهبه أن أزمة مضيق هرمز لا تقتصر على المواد البترولية فحسب، بل تمتد إلى تجارة الأسمدة الدولية، حيث يمر أكثر من 30 بالمائة من هذه التجارة عبر المضيق. وأشار إلى أن تعطيل هذه التجارة يؤدي إلى آثار سلبية كبيرة على قطاع الزراعة، مما يزيد من أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية في العديد من دول العالم.
تأثير خاص على دول الخليج
أضاف المسؤول الأممي أن دول مجلس التعاون الخليجي ستكون من بين الأكثر تأثراً، حيث تستورد أكثر من 90 بالمائة من الحبوب، مما يجعلها عرضة لارتفاع الأسعار بشكل حاد. كما لفت إلى أن النظام العالمي أصبح ضعيفاً للغاية في قدرته على استيعاب هذه الأزمة الراهنة، مما يزيد من خطورة الوضع.
دعوة إلى حلول عاجلة
دعا وهبه إلى ضرورة العمل على وقف إطلاق النار وضمان حرية وأمن الملاحة البحرية في مضيق هرمز، نظراً لتأثيرها المباشر على سلاسل الإمداد العالمية والتجارة والزراعة. وأكد أن عدم معالجة هذه القضايا قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة الزراعية على مستوى العالم.
يأتي هذا التحذير في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متزايدة، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات دولية لحماية استقرار أسواق الغذاء وتجنب أزمات إنسانية محتملة.



