رئيس هيئة المحطات النووية: مشروع الضبعة انتقل من الإنشاءات المدنية إلى التركيبات
مشروع الضبعة النووي ينتقل لمرحلة التركيبات

انتقال مشروع الضبعة النووي إلى مرحلة التركيبات

أعلن الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، أن مشروع محطة الضبعة النووية انتقل رسمياً من مرحلة الإنشاءات المدنية إلى مرحلة التركيبات، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم. وأكد الوكيل أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد دون أي تأخير.

تفاصيل المرحلة الجديدة

تتضمن مرحلة التركيبات تركيب المعدات الرئيسية للمفاعلات النووية، بما في ذلك أوعية الضغط والمولدات البخارية وأنظمة التبريد. وأشار الوكيل إلى أن هذه المرحلة تتطلب دقة عالية وتنسيقاً مع الشركات المنفذة، خاصة الشركة الروسية روساتوم المسؤولة عن بناء المحطة.

أهمية المشروع لمصر

تُعد محطة الضبعة النووية أول محطة نووية سلمية في مصر، بقدرة إجمالية تبلغ 4800 ميغاواط عبر أربعة مفاعلات. ومن المتوقع أن تسهم في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. وأضاف الوكيل: "المشروع يمثل نقلة نوعية في قطاع الطاقة المصري، وسيوفر آلاف فرص العمل خلال مراحل التشغيل".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التزام بالجدول الزمني

أكد الوكيل أن الهيئة ملتزمة بالجدول الزمني المتفق عليه مع الجانب الروسي، مشيراً إلى أن أعمال الإنشاءات المدنية اكتملت بنسبة 100% في بعض الوحدات. وذكر أن أول وحدة من المحطة ستبدأ التشغيل التجاري في عام 2028، تليها الوحدات الأخرى تباعاً.

دعم دولي ومحلي

يحظى المشروع بدعم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تشرف على معايير الأمان والسلامة. كما تشارك شركات مصرية في أعمال البناء والتركيب، مما يعزز المحتوى المحلي. وأشاد الوكيل بالتعاون مع روساتوم، قائلاً: "الشراكة مع الجانب الروسي تسير بسلاسة، ونحن على ثقة من تحقيق الأهداف المرجوة".

تحديات وفرص

رغم التحديات اللوجستية والفنية، أكد الوكيل أن الهيئة تتغلب عليها من خلال التخطيط المحكم. وأشار إلى أن المرحلة الحالية تشمل أيضاً تدريب الكوادر المصرية في روسيا، حيث تم تدريب أكثر من 500 مهندس وفني حتى الآن. واختتم الوكيل تصريحه بالتأكيد على أن المشروع سيكون نموذجاً للتعاون الدولي في مجال الطاقة النووية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي