استعرض الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة القاهرة، ملامح الخطة الإستراتيجية البحثية للكلية وأهدافها للمئوية الثانية. جاء ذلك خلال حضوره جلسة موسعة لوزير التعليم العالي الدكتور عبد العزيز قنصوة، ورئيس جامعة القاهرة الدكتور محمد سامي عبد الصادق، مع أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بكلية الطب جامعة القاهرة، وعدد من قيادات الوزارة والجامعة والمستشفيات.
ملامح الخطة البحثية لقصر العيني
أوضح صلاح أن الخطة ترتكز على عدة محاور رئيسية، تشمل تطبيق الممارسة الطبية المسندة بالدليل، وتعزيز المنظومة البحثية وتطوير بنيتها التحتية، وتوطين الابتكار في مجالات الرعاية الصحية المختلفة، والحفاظ على النزاهة والأخلاقيات البحثية، وتعزيز الظهور والتأثير العلمي للكلية عبر بناء شراكات إستراتيجية وتعميق التعاون متعدد التخصصات.
ولفت إلى أن الإستراتيجية وضعت أولويات تتماشى مع الاحتياجات القومية، وتتمثل في دراسة العوامل المؤثرة في الحالة الصحية، والبحوث المرتبطة بالأمراض الشائعة والمستعصية، وأبحاث السرطان، والابتكار التكنولوجي، وطب الكوارث والطوارئ، بالإضافة إلى أبحاث تطوير التعليم والتدريب الطبي.
منظومة البحث العلمي والابتكار بكلية الطب
ركزت الجلسة المخصصة لعرض منظومة البحث العلمي والابتكار بكلية الطب على تحديد التوجهات المستقبلية وملامح الريادة الأكاديمية للكلية، وذلك بالتزامن مع الاستعدادات الجارية للاحتفال بمرور مائتي عام على تأسيس هذا الصرح الطبي العريق.
حضر الفعاليات الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، والدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتور هاني مدكور مساعد الوزير للمشروعات القومية، والدكتور محمد رفعت نائب رئيس جامعة القاهرة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور عادل عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، والدكتور حسام حسني المدير التنفيذي للمستشفيات، وعدد من قيادات الجامعة والمستشفيات.



