رغم الإعلان عن اتفاق إطاري بين إيران والولايات المتحدة لإعادة فتح مضيق هرمز، لا تزال أسواق الشحن الدولية تتسم بالحذر، حيث يشير القائمون على عمليات الشحن البحري إلى أن استعادة الثقة في استئناف العبور عبر المضيق قد تستغرق أسابيع، ولن تستأنف الملاحة إلا بعد ضمان السلامة في المجرى الملاحي.
ترقب لتفاصيل الاتفاق
جاء هذا التحذير على الرغم من تصريحات مسؤولين أمريكيين وإيرانيين حول توصلهم إلى اتفاق إطاري لإعادة فتح الممر المائي الحيوي. ومن المتوقع أن توقع الولايات المتحدة وإيران مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب بينهما، ورفع الحصار الأمريكي المفروض على إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز يوم الجمعة المقبل.
وقد انخفضت أسعار النفط العالمية بنحو 4% يوم الاثنين استجابة لهذه الأنباء، مما يعكس تفاؤل الأسواق الأولي. ومع ذلك، فإن القائمين على حركة الشحن رحبوا بأخبار الصفقة، لكنهم ما زالوا ينتظرون المزيد من التفاصيل، بما في ذلك خطط إزالة الألغام في المضيق.
حذر مالكي السفن
في هذا السياق، قال محللون في شركة "سنتوسا شيب بروكرز" في مذكرة بحثية: "من الواضح أن السوق يتوقع عودة الأمور إلى طبيعتها، ولكن بعد شهور من الاضطراب، من المرجح أن يظل مالكو السفن ومستأجروها حذرين حتى تعود السفن إلى التحرك بحرية عبر مضيق هرمز مرة أخرى".
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية. وتسببت التوترات بين إيران والولايات المتحدة في تعطيل الملاحة في المضيق لعدة أشهر، مما أثر على أسواق الطاقة العالمية وأدى إلى ارتفاع أسعار الشحن والتأمين.



