أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن أسبوع القاهرة للمياه يمثل منصة دولية رائدة تجمع صناع القرار والخبراء وشركاء التنمية من مختلف دول العالم، لمناقشة قضايا المياه الملحة وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة.
تعزيز التعاون في مجال المياه
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات الأسبوع السابع للمياه، الذي انطلق اليوم بالقاهرة، بمشاركة واسعة من ممثلي 50 دولة وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية. وأوضح سويلم أن المنتدى يهدف إلى تعزيز التعاون بين الدول في مجال إدارة الموارد المائية، ومواجهة التحديات المشتركة مثل ندرة المياه وتغير المناخ.
وأشار الوزير إلى أن مصر تولي أهمية كبيرة لقضية المياه، وتعمل على تطوير استراتيجيات مبتكرة لتحسين كفاءة استخدام المياه، وزيادة الاعتماد على مصادر غير تقليدية مثل تحلية المياه وإعادة استخدام المياه المعالجة.
دور الشباب والتكنولوجيا
وشدد سويلم على أهمية إشراك الشباب في قضايا المياه، وتشجيع الابتكار وريادة الأعمال في هذا المجال. وأعلن عن إطلاق مسابقة للشركات الناشئة لعرض حلولها المبتكرة في مجال إدارة المياه، بهدف دعم الأفكار القابلة للتطبيق.
كما تطرق إلى دور التكنولوجيا الحديثة في تحسين إدارة الموارد المائية، مشيرًا إلى استخدام نظم الاستشعار عن بعد والذكاء الاصطناعي في مراقبة جودة المياه والتنبؤ باحتياجات الري.
شراكات استراتيجية
وأكد الوزير أن أسبوع القاهرة للمياه يسهم في بناء شراكات استراتيجية بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني، مما يعزز التمويل والاستثمار في مشروعات المياه. وأضاف: "نحن نؤمن بأن العمل الجماعي هو السبيل الوحيد لتحقيق الأمن المائي المستدام".
توصيات الأسبوع السابق
واستعرض سويلم التوصيات الصادرة عن الأسبوع السادس للمياه، والتي تضمنت دعوة إلى تعزيز الحوكمة المائية، وتبني سياسات متكاملة لإدارة الموارد المائية العابرة للحدود، وتشجيع البحث العلمي في مجال تقنيات معالجة المياه.
ويُذكر أن أسبوع القاهرة للمياه يُعقد سنويًا تحت رعاية رئيس الجمهورية، ويستمر لمدة خمسة أيام، ويتضمن جلسات حوارية وورش عمل ومعارض تهدف إلى تبادل الخبرات وعرض أحدث التقنيات في مجال المياه.



