قانون أيلولة فوائض الشركات المملوكة للدولة يدعم الاستقرار المالي
فوائض الشركات الحكومية تدعم الموازنة العامة

النائب مصطفى سالم يشرح أهداف تعديل قانون أيلولة فوائض الشركات الحكومية

أكد النائب مصطفى سالم، وكيل لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، أن مشروع قانون تعديل بعض أحكام أيلولة نسبة من فوائض الشركات المملوكة للدولة بالكامل إلى الخزانة العامة يهدف إلى تحقيق توازن دقيق بين دعم استمرارية هذه الشركات في أداء دورها الاقتصادي، وبين مساهمتها في تعزيز موارد الدولة من خلال توجيه جزء من الفوائض المحققة إلى الخزانة العامة.

تخفيف الأعباء عن الموازنة العامة للدولة

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس النواب أثناء مناقشة مشروع القانون، حيث أوضح سالم أن الدولة ووزارة المالية تسعيان من خلال هذه التعديلات إلى تخفيف الأعباء الواقعة على الموازنة العامة للدولة. وأشار إلى أن تعظيم الإيرادات العامة من خلال الفوائض والأرباح يعد أحد الأدوات المهمة للحد من اللجوء إلى الاقتراض.

وقال وكيل لجنة الخطة والموازنة: "كل جنيه لا يدخل إلى الخزانة العامة عبر موارد حقيقية، سواء من أرباح الشركات أو الفوائض أو الضرائب، يضطر الدولة إلى تعويضه من خلال الاستدانة أو القروض، الأمر الذي يفرض أعباء إضافية على الموازنة العامة".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الحفاظ على استدامة الشركات المملوكة للدولة

وأضاف أن مشروع القانون يحقق معادلة متوازنة بين الحفاظ على استدامة الشركات المملوكة للدولة وتعظيم الاستفادة من الفوائض التي تحققها، بما يدعم جهود الدولة في تعزيز الانضباط المالي وتحسين كفاءة إدارة الموارد العامة.

وأشار سالم إلى أن اللجنة شهدت مناقشات موسعة حول التعديلات المقترحة، بمشاركة ممثلي الجهات المعنية ومجتمع المال والأعمال والمتخصصين في الشأن الضريبي والمالي، مؤكداً أن هذه المناقشات أسفرت عن توافق واسع بشأن التعديلات الواردة بمشروع القانون.

تأييد نيابي واسع لمشروع القانون

وأعلن النائب مصطفى سالم تأييده لمشروع القانون وموافقته عليه، مؤكداً أنه يمثل خطوة مهمة نحو دعم استقرار المالية العامة وتخفيف الضغوط على الموازنة العامة للدولة. ويأتي هذا التعديل في إطار جهود الحكومة لتعزيز الإيرادات غير الضريبية وتقليل الاعتماد على الاقتراض الخارجي والداخلي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي