أكبر قضية فساد في العراق منذ 2003.. 47 متهما بينهم 12 نائبا
أكبر قضية فساد في العراق منذ 2003.. 47 متهما بينهم 12 نائبا

تفاصيل القضية الكبرى

كشفت تحقيقات موسعة في العراق عن واحدة من أكبر قضايا الفساد منذ عام 2003، حيث وجهت الاتهامات إلى 47 شخصًا، من بينهم 12 نائبًا حاليًا وسابقًا، بالإضافة إلى وكلاء وزارات ومسؤولين حكوميين ورجال أعمال. وأفادت هبة التميمي، مراسلة قناة القاهرة الإخبارية، بأن القضية بدأت قبل نحو أربعة أسابيع عقب اعتقال وكيل وزارة النفط لشؤون بيجي، عدنان الدليمي.

انطلاق التحقيقات من وزارة النفط

أوضحت التميمي أن اعترافات الدليمي كشفت عن شبكة واسعة من المتورطين، مما أدى إلى توسع التحقيقات لتشمل شخصيات ومؤسسات أخرى. وأشارت إلى أن جميع الموقوفين أحيلوا إلى هيئة النزاهة، بإشراف مباشر من رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء الأعلى. وأكدت أن القضية بدأت من وزارة النفط، لكنها سرعان ما امتدت إلى قطاعات حكومية أخرى.

مداهمات وإجراءات احترازية

نفذت الأجهزة الأمنية حملات مداهمة في مناطق متفرقة من بغداد وعدد من المحافظات، شملت شركة نفط الوسط. بالتزامن مع ذلك، أصدرت السلطات قرارات بمنع سفر عدد من السياسيين المتورطين في القضية. وأكدت التميمي أن هذه الإجراءات تأتي في إطار جهود مكافحة الفساد التي تشهدها البلاد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

أبعاد القضية وتأثيرها

تعد هذه القضية الأكبر من نوعها في العراق منذ عام 2003، حيث تورط فيها مسؤولون كبار ونواب حاليون وسابقون. وأشارت المصادر إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، ومن المتوقع أن تكشف عن مزيد من التفاصيل حول شبكة الفساد. وأكدت التميمي أن القضية تمثل اختبارًا حقيقيًا لإرادة الحكومة في مكافحة الفساد، خاصة مع تورط شخصيات سياسية رفيعة المستوى.

ردود فعل رسمية

لم تصدر بعد تصريحات رسمية من المتهمين أو هيئة النزاهة، لكن مصادر قضائية أكدت أن التحقيقات تجري بسرية تامة لحين الانتهاء من جمع الأدلة. وأعرب مراقبون عن أملهم في أن تسهم هذه القضية في تعزيز الشفافية ومحاسبة الفاسدين، خاصة في قطاع النفط الذي يعد المصدر الرئيسي لإيرادات العراق.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي