موجة نزوح جديدة في لبنان بعد غارات إسرائيلية مكثفة على الجنوب والبقاع
موجة نزوح جديدة في لبنان بعد غارات إسرائيلية مكثفة

شهد لبنان اليوم الجمعة موجة نزوح جديدة بعد غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق في الجنوب والبقاع، مما أسفر عن سقوط ضحايا وتدمير ممتلكات. وأفادت مصادر محلية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على عدة بلدات، تزامنت مع تحركات برية لجيش الاحتلال في محاولة للالتفاف على المواقع الميدانية.

تفاصيل الغارات والتحركات الميدانية

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، إن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت تطورات ميدانية متسارعة، تمثلت في محاولة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الالتفاف على الوضع البري والميداني، عبر التحرك باتجاه مرتفعات علي الطاهر من خلال طرق غير مأهولة، بالتزامن مع رصد تحركات نزوح جديدة في عدد من المناطق الجنوبية.

غارات جوية على بعلبك وتوسيع نطاق الاستهداف

وأوضح سنجاب أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارتين على منطقة بعلبك في سهل البقاع شرقي لبنان، في تطور جديد يُسجَّل بعد فترة من الهدوء النسبي في المنطقة. وأشار إلى أن هذه الغارات جاءت على خلفية اشتباه إسرائيلي بأن صواريخ أُطلقت باتجاه قواته في محيط مرتفعات علي الطاهر، ما دفعه لتوسيع دائرة الاستهداف داخل الأراضي اللبنانية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة منذ فجر اليوم وحتى اللحظة طالت نحو 12 بلدة في الجنوب اللبناني، وأسفرت عن سقوط 18 شهيدًا وأكثر من 33 مصابًا، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع مع استمرار عمليات القصف وتوسع رقعة الاستهدافات.

استهداف بلدات مأهولة ومجازر بحق عائلات مدنية

وأشار سنجاب إلى أن القصف طال بلدات عدة من بينها كفر بنيت، حبوش، وعدشيت، إضافة إلى بلدة حاريص التي شهدت مجزرة بعد استهداف سبعة أفراد من عائلة واحدة. ولاحظ أن بعض هذه البلدات كانت قد شهدت عودة سكانها بعد فترة نزوح سابقة أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد أن التطورات العسكرية أدت إلى عودة حركة النزوح مجددًا من الجنوب اللبناني، حيث توجهت أعداد من العائلات نحو مدينة صيدا، فيما وصلت عائلات أخرى إلى العاصمة بيروت، مع استمرار استخدام بعض المدارس كمراكز إيواء للنازحين، في ظل تصاعد حدة القصف وعدم استقرار الوضع الميداني.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي