وزارة التضامن الاجتماعي تحقق إنجازًا كبيرًا في مكافحة الأمية
في إطار الجهود المستمرة للقضاء على الأمية، أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي عن تحقيق تقدم ملحوظ عبر مبادرة "لا أمية مع تكافل"، حيث تم خفض نسبة الأمية بين مستفيدي برنامج تكافل وكرامة إلى 19% فقط. هذا الإنجاز يأتي خلال اللقاء الدوري لمنسقي البرنامج على مستوى الجمهورية، الذي استضافته محافظة الإسكندرية بمشاركة 27 منسقًا من مختلف المحافظات.
تفاصيل اللقاء وأبرز الإنجازات
افتتح أعمال اللقاء الدكتور عمر حمزة، استشاري تعليم الكبار بوزارة التضامن الاجتماعي ومدير مبادرة "لا أمية مع تكافل"، والدكتور سمير الفقي مشرف المبادرة، ومدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسكندرية. وأكد الدكتور عمر حمزة خلال كلمته على أهمية تكثيف الجهود خلال المرحلة المقبلة لرفع مؤشرات الأداء والتوسع في المبادرة، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المستفيدين.
وأشار إلى أن المبادرة تستهدف المسجلين على قواعد بيانات برنامج "تكافل وكرامة" وأسرهم، كجزء من جهود الوزارة للقضاء على الأمية، التي تعد أحد أبرز معوقات التنمية والتمكين الاجتماعي. كما أعلن عن نجاح المبادرة في خفض نسبة الأمية بين مستفيدي البرنامج إلى 19%، إلى جانب إعلان 150 وحدة اجتماعية خالية من الأمية على مستوى الإدارات الاجتماعية.
إحصائيات مذهلة ومشاركة نسائية قوية
بلغ إجمالي عدد الناجحين في فصول محو الأمية نحو 578 ألف مستفيد منذ انطلاق المبادرة وحتى دورة أكتوبر 2025، مع نسبة مشاركة نسائية وصلت إلى 85%، مما يعكس نجاح البرنامج في استهداف وتمكين المرأة. وأضاف الدكتور عمر حمزة أن خطة العام المالي 2025 – 2026 تستهدف الوصول إلى نحو 100 ألف مستفيد جديد عبر عدد من الدورات التدريبية وفصول محو الأمية.
منهج متكامل وشراكات فعالة
من جانبه، استعرض الدكتور سمير الفقي مشرف المبادرة، أبرز إنجازات البرنامج، والتي شملت فتح ما يقرب من 9 آلاف فصل على مستوى الجمهورية، بالشراكة مع الهيئة العامة لتعليم الكبار، بهدف محو أمية القراءة والكتابة للمستفيدين. وأوضح أن المبادرة تعتمد منهجًا متكاملًا معتمدًا من الهيئة العامة لتعليم الكبار، يجمع بين التعليم والتوعية المجتمعية، بما يساهم في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية.
كما أشار إلى دعم وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال منهج متخصص بعنوان "حياة كريمة"، والاستعانة بحملة المؤهلات من مستفيدي برنامج "تكافل" ومكلفات الخدمة العامة للمساهمة في فتح وتشغيل الفصول التعليمية.
محاور النقاش والتحديات المستقبلية
شهد اللقاء، الذي استمر على مدار 3 أيام، مناقشة عدد من المحاور المهمة، من بينها:
- مؤشرات الأداء على مستوى المحافظات.
- موقف فتح الفصول والتحديات التي تواجه التنفيذ.
- آليات تسريع وتيرة العمل ومتابعة سير العملية التعليمية داخل الفصول.
يأتي هذا اللقاء كخطوة مهمة نحو تعزيز جهود مكافحة الأمية في مصر، مع التركيز على الفئات الأكثر احتياجًا، مما يساهم في تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة.



