حركة تغييرات إدارية في وزارة الشباب والرياضة وإطلاق مبادرة لترشيد الطاقة
في خطوة تهدف إلى تعزيز الكفاءة الإدارية وإعادة ترتيب الملفات، أصدر جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، حركة تغييرات واسعة النطاق شملت عدداً من القطاعات الرئيسية داخل الوزارة. جاءت هذه التغييرات في إطار سعي الوزارة لتحسين الأداء وتطوير العمل المؤسسي، مع التركيز على تعزيز القدرات القيادية في المجالات الحيوية.
تفاصيل حركة التغييرات بين القيادات
شملت حركة التغييرات تعيينات وندبات في مناصب قيادية متعددة، حيث تم اتخاذ القرارات التالية:
- ندب محمد سعيد مازن، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، لوظيفة الوكيل الدائم لوزارة الشباب والرياضة.
- انتداب سيد يوسف حزين، رئيساً للإدارة المركزية لنظم المعلومات والتحول الرقمي.
- انتداب محمد عبد القادر الليثي، رئيساً للإدارة المركزية لمراكز الشباب والهيئات الشبابية.
- انتداب وفاء محمود محمد موسى، رئيساً للإدارة المركزية للطب الرياضي.
- انتداب عمرو الحداد، رئيساً للإدارة المركزية للتنمية الرياضية.
- تكليف محمد الصفتي، بالإشراف على الإدارة المركزية لشؤون مكتب الوزير.
- تجديد ندب عادل محمد حسن الأشموني، مديراً عاماً للإدارة العامة للتفتيش الخارجي.
- ندب محمد إبراهيم الدمياطي لوظيفة مدير عام الإدارة العامة لمتابعة ودعم الهيئات الرياضية.
- ندب عادل محمد حسن الأقصري لوظيفة مدير عام الإدارة العامة للتفتيش الخارجي.
- ندب عبد الله محمد الباطش لوظيفة مدير عام الإدارة العامة للتنمية البشرية.
تهدف هذه التغييرات إلى دعم مسيرة العمل داخل الوزارة، مع التركيز على مجالات مثل التحول الرقمي والتنمية الرياضية والطب الرياضي، مما يعكس التوجه نحو تحديث الهياكل الإدارية.
خطة شاملة لترشيد استهلاك الطاقة في المنشآت الشبابية والرياضية
في سياق متصل، أعلنت وزارة الشباب والرياضة عن بدء تنفيذ خطة شاملة لترشيد استخدام الطاقة داخل المنشآت الشبابية والرياضية على مستوى الجمهورية. تأتي هذه الخطة تماشياً مع توجهات الدولة نحو ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، حيث تشمل نحو 6300 منشأة تشمل مراكز الشباب والأندية الرياضية ومراكز التعلم والابتكار والمدن الشبابية وبيوت الشباب وغيرها من الهيئات التابعة للوزارة.
وتستهدف الوزارة ترشيد استهلاك مختلف مصادر الطاقة، بما في ذلك الكهرباء والغاز والسولار، من خلال تطبيق حزمة من الإجراءات الفنية والإدارية التي تسهم في تقليل الفاقد ورفع كفاءة التشغيل. وأكد جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، أن هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية متكاملة للتحول نحو منشآت أكثر استدامة وصديقة للبيئة.
وأشار الوزير إلى أنه سيتم خلال الأيام القليلة المقبلة بدء مجموعة من الدراسات بالتنسيق مع وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة والجهات المختصة، تستهدف دراسة التحول إلى المنشآت الشبابية والرياضية الخضراء. كما أوضح أن دراسات الجدوى المزمع تنفيذها تتضمن التوسع في استخدام الطاقة الشمسية داخل مراكز الشباب، وفق تصنيف شامل لكافة المراكز على مستوى الجمهورية، يرتكز على مجموعة من الضوابط المالية والإدارية والفنية لكل منشأة.
وشدد وزير الشباب على استمرار الوزارة في تبني المبادرات الداعمة للتحول الأخضر، بما يتماشى مع خطط الدولة لتحقيق التنمية المستدامة ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للنشء والشباب. هذه الجهود تعكس التزام الوزارة بمواكبة التطورات العالمية في مجال الاستدامة البيئية، مع ضمان تقديم خدمات عالية الجودة للمجتمع.



