شهد رئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، اليوم الأربعاء، فعالية عرض دراسة متكاملة حول جهود إصلاح التعليم في جمهورية مصر العربية خلال العامين الماضيين. أقيمت الفعالية بتنظيم من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف - مصر) ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر.
تفاصيل الدراسة
حملت الدراسة عنوان "استشراق مستقبل مصر في التعليم .. عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم في مصر .. الأدلة .. التقدم والرؤية المستقبلية". وتهدف إلى تسليط الضوء على الإنجازات التي تحققت في قطاع التعليم خلال العامين الماضيين، وتقديم رؤية شاملة للإصلاحات المستقبلية.
الحضور
شهد الفعالية عدد من الوزراء والمسؤولين، إلى جانب ممثلين عن المنظمات الدولية المشاركة. وأكد رئيس الوزراء خلال كلمته على أهمية الاستثمار في التعليم باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
محاور الدراسة
- تحليل الأدلة على التقدم المحرز في إصلاح التعليم.
- تقييم السياسات التعليمية المطبقة.
- استعراض الرؤية المستقبلية لتطوير المناهج وطرق التدريس.
- دور الشراكات الدولية في دعم العملية التعليمية.
تأتي هذه الفعالية في إطار الجهود المستمرة للحكومة المصرية لتطوير التعليم، وتماشياً مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030. وقد أشاد المشاركون بالتعاون المثمر بين الحكومة ومنظمات الأمم المتحدة، مما يعكس الالتزام المشترك بتحقيق تعليم شامل وعالي الجودة.



