شارك مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء في رعاية المؤتمر السنوي لكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة لعام 2026، والذي عُقد تحت عنوان "التنوع الثقافي وقضايا المجتمع في أفريقيا"، عبر تقنية الفيديو كونفرانس. وقد شهد المؤتمر حضور نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث الأستاذ الدكتور محمود السعيد ممثلاً عن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد سامي عبد الصادق، إلى جانب نخبة من الأساتذة والخبراء والمختصين في مجال الدراسات الأفريقية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الباحثين الشباب.
محاور المؤتمر وجلساته
تناولت جلسات المؤتمر المختلفة موضوعات محورية تتعلق بالتنوع الثقافي وعلاقته بالقضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية واللغوية والحضارية والأدبية في القارة الأفريقية. وقد تم تسليط الضوء على أهمية تحويل التنوع الثقافي في أفريقيا إلى قوة دافعة للتكامل والتفاهم من خلال ترسيخ قيم الحوار واحترام الآخر، ودعم التعليم والثقافة، وحماية التراث واللغات الأفريقية، مما يسهم في بناء مجتمعات أكثر وعياً وقدرة على مواجهة التحديات.
الدعم الحكومي للثقافة كقوة ناعمة
تم خلال المؤتمر تأكيد حرص القيادة السياسية المصرية منذ عام 2014 على إيلاء الثقافة أهمية متنامية كأحد أدوات القوة الناعمة في تعزيز العلاقات الأفريقية البينية. كما تمت الإشارة إلى وضع التواصل الثقافي والحضاري بين الشعوب الأفريقية ضمن أولويات الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي في عام 2019، وذلك بما يتسق مع التطلعات الواردة في إطار "أجندة أفريقيا 2063".
دور مركز المعلومات في دعم البحث العلمي
يأتي هذا التعاون في إطار جهود مركز المعلومات الحثيثة لدعم البحث العلمي والأنشطة الأكاديمية التي تعزز الفهم العميق للشؤون الأفريقية، وتسهم في تقديم تحليلات علمية متخصصة تسلط الضوء على مجمل التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في القارة. كما يعكس التعاون الأهمية التي يوليها المركز لتعزيز الشراكات بين المؤسسات الأكاديمية والجهات الحكومية لتوفير قاعدة معرفية متكاملة تساعد صانعي القرار على صياغة سياسات ترتكز على دراسات دقيقة وموضوعية حول القارة الأفريقية.
ويُعد المؤتمر السنوي لكلية الدراسات الأفريقية العليا منصة مهمة لتبادل الخبرات والأفكار بين الأكاديميين والخبراء، ويسهم في تعزيز الحوار حول قضايا التنوع الثقافي وتأثيرها على المجتمع الأفريقي، مما يدعم جهود التنمية والتكامل القاري.



