كشف وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية عن توجه استراتيجي جديد تركز عليه الوزارة في الفترة الحالية، حيث أعلن أن الأولوية الآن هي إعداد خطة تنموية شاملة ومتكاملة تضع المواطن في قلب العمل التنموي.
التركيز على المواطن كركيزة أساسية
أوضح الوزير أن هذه الخطة تهدف إلى تحويل النموذج التنموي التقليدي إلى نموذج يركز بشكل أساسي على الإنسان، معتبراً أن المواطن هو المحور الرئيسي لأي تقدم اقتصادي أو اجتماعي. وأضاف أن الخطة ستضمن مشاركة أوسع للمواطنين في عملية صنع القرار التنموي، مما يعزز الشفافية والمساءلة.
أهداف الخطة التنموية الجديدة
تشمل الخطة عدة محاور رئيسية، منها:
- تحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال توفير خدمات أساسية أفضل في مجالات الصحة والتعليم والإسكان.
- تعزيز المشاركة المجتمعية في المشاريع التنموية لضمان تلبيتها للاحتياجات الحقيقية للسكان.
- دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل جديدة تساهم في رفع مستوى الدخل وتقليل الفقر.
- الاهتمام بالتنمية المستدامة التي تحافظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.
آليات التنفيذ والمتابعة
أشار الوزير إلى أن الخطة ستتضمن آليات واضحة للتنفيذ والمتابعة، مع تأكيده على أهمية التعاون بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني. كما أكد أن الوزارة ستستخدم أحدث الأدوات التكنولوجية لرصد التقدم وتحقيق الأهداف المحددة.
التحديات والتوقعات
على الرغم من التحديات الاقتصادية العالمية، أعرب الوزير عن تفاؤله بقدرة الخطة على تحقيق نتائج إيجابية، مشدداً على أن التركيز على المواطن سيسرع وتيرة التنمية ويجعلها أكثر استدامة. واختتم قائلاً: "نحن نعمل على بناء مستقبل أفضل حيث يكون المواطن هو البطل الحقيقي للتنمية."



