أكدت مقدمة مؤتمر استشراف مستقبل مصر في التعليم، الذي انطلق اليوم الأربعاء بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ومحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعدد من وزراء الحكومة، أن ما يُناقش اليوم ليس مجرد احتفال، بل هو استشراف حقيقي لمستقبل مصر في إطار رؤية 2030.
إصلاح التعليم بالتعاون مع اليونيسيف
وأوضحت المقدمة أن المؤتمر يهدف إلى عرض نتائج دراسة إصلاح التعليم التي تنفذها منظمة اليونيسيف بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على مدار عام ونصف داخل المدارس المصرية. وأضافت أن المشاركة في هذا المؤتمر ليست احتفالية، بل تأتي لأن التعليم يمثل أولوية قصوى ضمن رؤية 2030 وأولوية الطموح الاقتصادي للدولة.
شكر لوزير التعليم والإنجازات
ووجهت المقدمة الشكر لمحمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم على الإنجازات التي تحققت في الوزارة، مشيرة إلى أن التقدم الذي نناقشه اليوم يعتبر شهادة على القيادة المتميزة. كما شكرت كل منظمة عملت على تطوير التعليم، مؤكدة أن مصر بدأت منذ عامين أول خطة طموحة في مجال التعليم.
تحليل مشكلات التعليم
وأشارت المقدمة إلى أن التحليل الذي تم حول التعليم في مصر كشف عن مشكلات تتعلق بعدم حضور الطلاب، وأن مصر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي عملت على إصلاح هذه الأمور. وأكدت أن الإصلاحات تهدف إلى تحسين مستوى التعليم واستعادة ريادة مصر التعليمية.
مشاركة واسعة ونتائج أولية
ويشهد المؤتمر مشاركة قادة التعليم الدوليين والمصريين، وممارسي التعليم، ومكتب المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر. وكان محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم قد أكد أن فرق العمل الميدانية تابعت اختبارات أكثر من مليون ونصف طالب في 27 محافظة لقياس مستوى القرائية واللغة العربية، مشيراً إلى أن النتائج الأولية تعكس تحسناً قوياً وملحوظاً في مستوى الطلاب، بما يدعم جهود الدولة لإستعادة ريادة التعليم المصري وعودة مصر إلى المكانة التعليمية التي تستحقها بين دول العالم.



