حبس 8 متهمين 4 أيام في واقعة مقتل مشجع خلال دورة رمضانية لكرة القدم بطنطا
حبس 8 متهمين في مقتل مشجع بدورة رمضانية بطنطا (21.02.2026)

نيابة طنطا تحبس 8 متهمين في واقعة مقتل مشجع خلال فعاليات دورة رمضانية

أصدرت جهات التحقيق في نيابة مركز طنطا بمحافظة الغربية، اليوم السبت الموافق 21 فبراير 2026، قرارًا بحبس ثمانية متهمين لمدة أربعة أيام على ذمة التحقيقات. وذلك في واقعة إنهاء حياة مشجع شاب خلال فعاليات دورة رمضانية لكرة القدم بقرية حصة شبشير التابعة لمركز طنطا.

تفاصيل الحادث المأساوي

تعود جذور الحادث إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا من مأمور مركز شرطة طنطا، يفيد بورود بلاغ من شرطة النجدة حول وقوع حادث وفاة. حيث توفي شاب في العقد الثاني من عمره على يد مجموعة من الشباب الآخرين، إثر مشادات كلامية وتراشق بالألفوات أثناء فعاليات الدورة الرمضانية بنطاق قرية شبشير الحصة.

وأسفرت المشاجرة العنيفة التي اندلعت بالقرب من ملعب القرية، حال تدشين مباراة ضمن الدورة، عن مقتل أحد الحاضرين بعد تلقيه طعنات غادرة بواسطة أداة حادة. مما أدى إلى حالة من الصدمة والوجيعة بين أهالي القرية وعائلاتهم.

الإجراءات الأمنية والقضائية المتسارعة

عقب البلاغ، انتقلت على الفور القيادات الأمنية وقوات من الشرطة السرية والنظامية إلى مكان الحادث للوقوف على آخر التطورات. كما تم اتخاذ الإجراءات التالية:

  • نقل جثمان الضحية بواسطة سيارة إسعاف مخصصة إلى مشرحة مستشفى طنطا الجامعي.
  • تحرير محضر مفصل بالواقعة وإخطار النيابة العامة للتحقيق.
  • تكليف إدارة البحث الجنائي بالتحري عن ظروف وملابسات الحادث.
  • إيقاف الدورة الرمضانية بالقرية مؤقتًا لحين انتهاء التحقيقات، حرصًا على سلامة الجميع.

وبناءً على التحريات الأولية والمعاينة الميدانية، تمكن ضباط الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية من ضبط ثمانية أشخاص متورطين في الواقعة. حيث قررت النيابة حبسهم أربعة أيام، لحين سماع أقوال شهود العيان وتفريغ كاميرات المراقبة المنتشرة بمحيط موقع الحادث.

تداعيات الحادث واستمرار التحقيقات

أثار الحادث موجة من الحزن والاستنكار في أوساط قرية شبشير الحصة، حيث لا تزال التحقيقات جارية للكشف عن كافة الملابسات. وتعمل الجهات المعنية على:

  1. تحديد الدوافع الكاملة وراء المشاجرة التي أدت إلى هذه النهاية المأساوية.
  2. مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة للحصول على أدلة إضافية.
  3. الاستماع إلى شهود العيان لتكوين صورة أوضح عن تسلسل الأحداث.

يذكر أن مثل هذه الدورات الرمضانية تشهد عادة إقبالًا كبيرًا من الشباب في القرى والمراكز، مما يستدعي تعزيز الإجراءات الأمنية والرقابية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة في المستقبل.