أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، عن بدء تنفيذ أعمال تشجير قطاعات حيوية بالطريق الدائري حول القاهرة الكبرى، بهدف تحسين المشهد الحضاري والارتقاء بالوضع البيئي في المحاور والطرق الرئيسية. يأتي ذلك في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة، وتعزيز مستهدفات رؤية مصر 2030 في الاستدامة البيئية والارتقاء بالشكل الحضري وتعزيز المساحات الخضراء.
إنجاز المرحلة الأولى من خطة التوسع في المسطحات الخضراء
استعرضت الوزيرة اليوم تقريراً قدمه الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط والتنمية المحلية المتكاملة، حول التعاون مع وزارة النقل ممثلة في الهيئة العامة للطرق والكباري، والذي أسفر عن إنجاز المرحلة الأولى من خطة متكاملة لتوسيع المسطحات الخضراء وتشجير قطاعات حيوية بالطريق الدائري. أوضح التقرير أن الأعمال شملت قطاع 8 أمام محطة المعالجة بجوار "سلم مرسيدس" في الاتجاه المؤدي إلى المنيب، وقطاع مثلث مذكور بعد كوبري المشير في نفس الاتجاه. تم توريد 388 شجرة تيكوما، و292 شجرة جاكرندا، و195 شجرة كايا، بإجمالي 875 شجرة متنوعة، مما يسهم في تحسين الصورة البصرية.
أهمية تكويد الأشجار وضمان الحفاظ عليها
وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة بأهمية تكويد وحصر جميع الأشجار التي تُزرع في إطار المرحلة الحالية من المبادرة الرئاسية، وضمان الحفاظ عليها بالتنسيق مع المحافظات والوزارات المعنية، بالإضافة إلى المتابعة الدورية من الإدارة العامة لتنفيذ المشروعات البيئية، لربطها بالمنظومة الرقمية للمبادرة.
زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء ومواجهة التغيرات المناخية
أكدت الدكتورة منال عوض أن هذه التحركات تأتي تنفيذاً للتوجيهات الرئاسية بزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء ومواجهة التغيرات المناخية، مشيرة إلى تواصل أعمال التشجير والتجميل تباعاً لتشمل مختلف الطرق والمحاور بمحافظات القاهرة الكبرى. شددت الوزيرة على أن المبادرة لا تهدف فقط للجانب الجمالي، بل ترتكز على آلية استدامة دقيقة تضمن الحد من التلوث وتحسين جودة الهواء في المناطق ذات الكثافة المرورية العالية، والاستفادة القصوى من المساحات المتاحة على جانبي الطرق والمحاور.
زيادة نصيب محافظة الدقهلية من شتلات الأشجار
وفي السياق ذاته، وافقت الدكتورة منال عوض على زيادة نصيب محافظة الدقهلية من شتلات الأشجار ضمن المرحلة الرابعة للمبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة المنفذة حالياً، بما يساهم في تحسين المشهد الحضاري والارتقاء بالوضع البيئي وتوفير مناخ صحي لأبناء المحافظة. جاء ذلك بناءً على تقرير عرضه الدكتور سعيد حلمي عبد الخالق حول احتياج المحافظة لمزيد من الشتلات لزراعتها بالمنشآت التعليمية ومراكز الشباب والرياضة وتحسين البيئة المدرسية.
تفاصيل الأصناف الموردة للدقهلية
أوضح التقرير أن الموافقة شملت توريد إجمالي 8410 شجرة من أصناف متنوعة تم اختيارها لضمان الاستدامة البيئية، وتشمل: 3350 شجرة أكاسيا، و2000 شجرة لبخ، و110 شجرة كايا، و2950 شجرة أبو المكارم. أشارت الوزيرة إلى أنه تم البدء اليوم الثلاثاء في توريد الأصناف، وشددت على ضرورة توجيه المختصين بالمحافظة نحو تجهيز أماكن الزراعة المستهدفة وأعمال "الجور" قبل موعد الاستلام لضمان سرعة التنفيذ. كما تم التنسيق بين اللجنة المركزية بديوان عام الوزارة واللجنة الفرعية بديوان عام المحافظة من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة لنقل أحداث التوريد والزراعة بما يضمن المتابعة الدقيقة لأعمال التشجير.



