بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، جولة موسعة في منطقة السخنة الصناعية المتكاملة التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، لافتتاح عدد من المشروعات الصناعية الجديدة. رافقه خلال الجولة الدكتور حسين عيسى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، والدكتور محمد فريد وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، والمهندس خالد هاشم وزير الصناعة. وكان في استقبالهم اللواء هاني رشاد محافظ السويس، ووليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وقيادات الهيئة، وممثلو المطورين الصناعيين، ورؤساء الشركات المنفذة للمشروعات.
افتتاح 9 مشروعات استراتيجية
تتضمن الافتتاحات 9 مشروعات في قطاعات صناعية استراتيجية حيوية، تشمل الصناعات الهندسية والمعدنية، والصناعات الدوائية، والصناعات النسيجية، وصناعات الزجاج، إضافة إلى الصناعات الكيماوية والبولي يوريثان، وصناعات التعبئة والتغليف، وإعادة التدوير. يبلغ إجمالي الاستثمارات في هذه المشروعات نحو 182.5 مليون دولار أمريكي، مما يوفر أكثر من 1300 فرصة عمل، على مساحة إجمالية قدرها 337,998 مترًا مربعًا.
أكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تكثف جهودها لتشجيع الصناعة وتوطين مختلف الصناعات الحيوية والإنتاجية بالشراكة مع القطاع الخاص، الذي يعد الشريك الأساسي في التنمية الاقتصادية. وتسعى الحكومة بكل الجهود الممكنة لزيادة الاستثمارات المحلية وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والعربية لضخها في قطاع الصناعة، في إطار تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي.
أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الحكومة اتخذت عددًا من الإجراءات والقرارات لتوفير بيئة محفزة على جذب المزيد من المستثمرين المحليين والأجانب، وإقامة مصانع جديدة في مختلف المناطق الصناعية، ولا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وهناك توجيهات من الرئيس عبدالفتاح السيسي للحكومة بدعم الصناعة المحلية واحتواء الضغوط التي تواجهها الصناعات بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج، في إطار رغبة الدولة في تعزيز القدرات الإنتاجية للصناعات المحلية، خاصة في ظل التحديات التي يشهدها السوق العالمية.
وجهة رئيسية للاستثمارات العالمية
أكد رئيس الوزراء أننا اليوم على موعد مع افتتاح عدد جديد من المصانع بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، التي أصبحت أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني ووجهة رئيسية للاستثمارات العالمية، في ظل ما تتمتع به من مقومات تنافسية فريدة تشمل الموقع الجغرافي الاستراتيجي، والبنية التحتية المتطورة، وتكامل الموانئ مع المناطق الصناعية، مما جعلها منصة محورية لجذب الاستثمارات الصناعية والخدمية المرتبطة بسلاسل الإمداد العالمية.
أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن وتيرة التوسع في إقامة المشروعات الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تعكس مستوى الثقة المتزايد من مجتمع الأعمال المحلي والدولي في الاقتصاد المصري، وتؤكد نجاح الدولة في تطوير نموذج متكامل للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية داخل المنطقة.
من جانبه، أكد وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن المشروعات التي تم افتتاحها اليوم تعكس بوضوح تنوع وقوة القاعدة الصناعية داخل المنطقة الاقتصادية، حيث تضم 9 مشروعات في قطاعات صناعية استراتيجية تعكس تكامل المنظومة الصناعية. أوضح أن هذا التنوع يشير إلى نجاح استراتيجية الهيئة في استقطاب استثمارات نوعية تستهدف تعميق التصنيع المحلي، ورفع نسبة المكون المحلي، وزيادة القيمة المضافة داخل سلاسل الإنتاج، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية في الأسواق الإقليمية والدولية. وأشار إلى أن الهيئة مستمرة في استقطاب مشروعات صناعية متقدمة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة، وتستهدف النفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية.



