نائب محافظ بورسعيد يقود حملة ميدانية شاملة لاستعادة الانضباط وإزالة الإشغالات في حي المناخ
في إطار الجهود المتواصلة لتحسين جودة الحياة وتعزيز المظهر الحضاري، قاد الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد حملة ميدانية مكبرة استهدفت شارع محمد فريد بك (المعروف سابقاً بكسرى) في حي المناخ. جاءت هذه الحملة بناءً على توجيهات مباشرة من اللواء إبراهيم أحمد أبو ليمون محافظ بورسعيد، الذي أكد على ضرورة تكثيف التواجد الميداني وفرض سيادة القانون في جميع شوارع وميادين المحافظة.
تفاصيل الحملة وأهدافها الاستراتيجية
ترافق نائب المحافظ خلال الحملة بشيماء العزبي رئيسة حي المناخ والعميد شادي محروس قائد شرطة المرافق، حيث ركزت الجهود على متابعة وإزالة كافة أشكال الإشغالات والتعديات والمخالفات التي تعيق حركة السير وتشوه المنظر العام. وشملت أعمال الحملة مشاركة سكرتيرة الحي ونائبات رئيسة الحي، بهدف تحقيق عدة أهداف رئيسية:
- إزالة التعديات الثابتة والمتحركة: تم العمل على إزالة فروشات الباعة الجائلين والتعديات التي تسبب اختناقات مرورية، مع توسعة الشارع لتحسين تدفق حركة المركبات.
- تأمين حركة المشاة: تم اتخاذ إجراءات لضمان سلامة المشاة وتوفير أرصفة آمنة، بما يتوافق مع حقوق المواطنين في بيئة حضارية.
- التنبيه على أصحاب المحال التجارية: تم التشديد على ضرورة الالتزام بالمساحات القانونية المخصصة للمحال وقواعد النظافة العامة، مع تطبيق إجراءات قانونية فورية ضد المخالفين لمنع عودة المظاهر العشوائية.
الرؤية المتكاملة لتحسين البيئة الحضرية
أكدت محافظة بورسعيد أن هذه الحملة تأتي ضمن رؤية متكاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة للمواطنين وتوفير بيئة حضارية آمنة. هذه الجهود تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر ٢٠٣٠، حيث شدد محافظ بورسعيد على استمرار الحملات اليومية والمتابعة اللحظية لكافة القطاعات في جميع الأحياء. الهدف هو القضاء على أي تجاوزات قد تؤثر على حق المواطن في رصيف آمن وطريق ميسر، مما يعكس الوجه الجمالي لمدينة بورسعيد الباسلة أمام مواطنيها وزائريها.
باختصار، تمثل هذه الحملة خطوة عملية نحو تعزيز الانضباط والالتزام باللوائح التنظيمية، مما يساهم في رفع كفاءة البيئة الحضرية وتحقيق سيولة مرورية أفضل، مع الحفاظ على المظهر الحضاري لحي المناخ وبورسعيد ككل.



