أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية، أن مصر تنفذ أكبر مدينة متكاملة لإدارة المخلفات في قارة أفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك ضمن جهود الدولة لتعزيز الاستدامة البيئية والاقتصاد الدائري.
تفاصيل المشروع
أوضحت الوزيرة أن المدينة المتكاملة لإدارة المخلفات تقام على مساحة واسعة وتضم أحدث التقنيات العالمية في مجال معالجة المخلفات وتحويلها إلى طاقة كهربائية وأسمدة عضوية. وأشارت إلى أن المشروع يأتي في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بضرورة الاستفادة القصوى من المخلفات وتحويلها إلى موارد اقتصادية.
أهداف المدينة
- معالجة المخلفات: تهدف المدينة إلى معالجة ما يزيد عن 10 آلاف طن من المخلفات يومياً.
- إنتاج الطاقة: سيتم تحويل المخلفات إلى طاقة كهربائية تسهم في تغذية الشبكة القومية للكهرباء.
- إنتاج الأسمدة: سيتم إنتاج أسمدة عضوية عالية الجودة لاستخدامها في القطاع الزراعي.
- الاستدامة البيئية: يسهم المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء.
الاستثمارات والشركاء
أكدت الوزيرة أن المشروع يتم بالتعاون مع القطاع الخاص وشركاء دوليين، باستثمارات تقدر بمليارات الجنيهات. كما سيوفر المشروع آلاف فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي.
نموذج يحتذى به
وصفت وزيرة التنمية المحلية المشروع بأنه نموذج يحتذى به في المنطقة، حيث يجمع بين أحدث التكنولوجيات والممارسات البيئية المستدامة. وأضافت أن مصر تسعى لأن تكون رائدة في مجال إدارة المخلفات على مستوى أفريقيا والشرق الأوسط.
يأتي هذا المشروع في إطار استراتيجية مصر 2030 للتنمية المستدامة، التي تهدف إلى تحقيق إدارة متكاملة للمخلفات الصلبة وتحويلها من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي. كما يسهم المشروع في تحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال توفير بيئة نظيفة وصحية.



