أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، أن إنشاء وتفعيل مراكز التميز داخل الكليات يمثل أحد أهم محاور استراتيجية الجامعة للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية. وشدد على ضرورة أن تكون هذه المراكز مرتبطة بشكل مباشر باحتياجات الصناعة وسوق العمل، بما يسهم في تخريج كوادر قادرة على المنافسة محلياً ودولياً.
اجتماع مجلس الجامعة
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الجامعة، بحضور الأستاذ الدكتور حسام رفاعي نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور وليد السروجي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، واللواء محمد أبو شقة أمين عام الجامعة، إلى جانب السادة المستشارين وعمداء الكليات.
دور مراكز التميز في الابتكار والبحث
أوضح رئيس الجامعة أن مراكز التميز تعد منصات متقدمة لدعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي. وأشار إلى أهمية عقد شراكات فاعلة مع الجامعات الدولية والمؤسسات البحثية، مما يعزز تبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا الحديثة. كما شدد على ضرورة إبراز الإنجازات العلمية والبحثية التي تحققها هذه المراكز وتسويقها بما يليق بمكانة الجامعة.
ربط التعليم بالتطبيقات العملية
وأوضح أن مراكز التميز تسهم في تطوير البرامج التعليمية وربطها بالتطبيقات العملية. وأكد أهمية إشراك الطلاب في أنشطة هذه المراكز لصقل مهاراتهم وتنمية قدراتهم الإبداعية. وفي السياق ذاته، أكد أن دعم البحث العلمي من خلال مراكز التميز يسهم في إنتاج بحوث تطبيقية تخدم خطط التنمية، مشيراً إلى ضرورة توجيه الأبحاث نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية.
خدمة المجتمع والصناعة
كما أوضح أن ربط مراكز التميز بالمجتمع والصناعة يعزز دور الجامعة في خدمة البيئة المحيطة، ويسهم في تقديم حلول علمية للتحديات المجتمعية. وأكد أهمية توفير الدعم الإداري والتنظيمي لهذه المراكز لضمان تحقيق أهدافها بكفاءة، مشيداً بدور الكليات في تبني هذه المبادرات النوعية.
خطط تنفيذية مستقبلية
وشدد رئيس الجامعة في الاجتماع على أن جميع الكليات لديها القدرة على إنشاء مراكز تميز في مجالات تخصصها المختلفة. ودعا إلى وضع خطط تنفيذية واضحة لتفعيل هذه المراكز، بما يحقق التكامل بين التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، ويعزز من مكانة جامعة العاصمة على المستويين الإقليمي والدولي.



