المركز الثقافي القبطي ينظم ندوة حول القضاء الإداري والهوية الوطنية
نظم المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، مساء الخميس، ندوة ثقافية موسعة تحت عنوان "دور القضاء الإداري في الحفاظ على الهوية الوطنية"، وذلك بمقره بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية. شهدت الندوة حضوراً لافتاً من شخصيات عامة وقانونية وأكاديمية، إضافة إلى عدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأن العام.
استهلت الندوة بكلمة ترحيبية من الدكتور القس أندريه زكي، مدير المركز، الذي أكد على أهمية دور المؤسسات الثقافية في تعزيز الوعي القانوني والوطني، مشيراً إلى أن القضاء الإداري يمثل أحد الركائز الأساسية لتحقيق العدالة وحماية الحقوق والحريات في إطار الدولة المصرية الحديثة.
محاضرات الندوة
تضمنت الندوة جلستين رئيسيتين، الأولى أدارها المستشار الدكتور محمد عبد الوهاب، نائب رئيس مجلس الدولة، وتحدث فيها عن نشأة القضاء الإداري في مصر وتطوره، مستعرضاً أبرز الأحكام التي ساهمت في ترسيخ مفاهيم المواطنة والهوية الوطنية. وفي الجلسة الثانية، تحدث المستشار الدكتور عادل فهيم، نائب رئيس مجلس الدولة، عن دور القضاء الإداري في مواجهة التحديات المعاصرة، مثل الإرهاب والتطرف، وكيفية حماية الهوية الوطنية من الاختراقات الخارجية.
كما شارك في الندوة عدد من أساتذة القانون بجامعات القاهرة وعين شمس، حيث ناقشوا العلاقة بين القضاء الإداري والهوية الوطنية في ضوء التحولات السياسية والاجتماعية التي تشهدها المنطقة. وأجمع المشاركون على أن القضاء الإداري المصري كان ولا يزال صمام أمان للهوية الوطنية، من خلال أحكامه التي تراعي البعد الوطني والاجتماعي.
توصيات الندوة
اختتمت الندوة بعدة توصيات، أبرزها ضرورة تعزيز التعاون بين المؤسسات القضائية والثقافية لنشر الوعي القانوني، وتكثيف الندوات وورش العمل حول دور القضاء في حماية الهوية الوطنية، فضلاً عن أهمية إدراج مفاهيم المواطنة والهوية في المناهج التعليمية. كما أوصى المشاركون بإنشاء منصة إعلامية متخصصة لتسليط الضوء على الأحكام القضائية التي تعزز الهوية الوطنية.
يذكر أن المركز الثقافي القبطي يحرص على تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل دوري، في إطار رسالته لتعزيز الحوار المجتمعي ونشر الثقافة القانونية والوطنية بين مختلف فئات المجتمع.



