غرفة السياحة: انتشار مكثف للجان متابعة الحج في المطارات والمنافذ
غرفة السياحة: لجان متابعة الحج في المطارات والمنافذ

بدأت لجان وزارة السياحة والآثار المكلفة بالإشراف والمتابعة لموسم الحج السياحي الحالي، الانتشار بكثافة في جميع المواقع والمنافذ المخصصة لمتابعة رحلات نقل حجاج السياحة برًا وجوًا. ويأتي ذلك في إطار حرص الوزارة على ضمان سير رحلات الحج بسلاسة وتقديم أفضل الخدمات للحجاج المصريين.

تفويج رحلات الحج السياحي إلى السعودية

تتم أعمال المتابعة من قبل اللجان المنتشرة في منافذ السفر والوصول حتى وصول آخر أفواج الحجاج إلى الأراضي المقدسة. وتعمل هذه اللجان وسط حالة متميزة من التنسيق والتعاون التام مع غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة. وتهدف المتابعة إلى التأكد من التزام الشركات بالبرامج المعتمدة وضمان راحة الحجاج.

اللجان في المطارات والمنافذ

تقوم اللجان المنتشرة في مختلف المنافذ والموانئ والمطارات في كل من مصر والأردن والمملكة العربية السعودية بمتابعة حركة سفر ووصول الحجاج وفق البرامج المعتمدة. ويتم ذلك من خلال تنسيق كامل مع كافة الجهات المعنية في البلدين الشقيقين لتيسير الإجراءات وضمان انتظام الرحلات. وتشمل المواقع الرئيسية مطارات القاهرة والغردقة والأقصر، بالإضافة إلى ميناء العقبة الأردني ومنفذ حالة عمار الحدودي بين الأردن والسعودية، فضلاً عن مطاري جدة والمدينة المنورة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

متابعة التسكين والخدمات

تتابع اللجان أيضًا عمليات تسكين الحجاج في الفنادق المتفق عليها ضمن البرامج المعتمدة والموقعة مع الشركات السياحية. ويتم التأكد من تقديم الخدمات المتفق عليها، بما يضمن راحة وسلامة الحجاج طوال فترة أداء المناسك. وتشمل الخدمات الإقامة والنقل والإعاشة، مع التركيز على تلبية احتياجات كبار السن والحالات الإنسانية.

لجان فرعية وغرف عمليات على مدار الساعة

تم الدفع بعدد من اللجان الفرعية داخل أماكن إقامة حجاج السياحة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لمتابعة أوضاع الحجاج ميدانيًا والتدخل الفوري لحل أي مشكلات طارئة. وتستمر غرف العمليات في العمل على مدار 24 ساعة لتلقي الاستفسارات والشكاوى وسرعة التعامل معها. وتعمل هذه اللجان تحت الإشراف الكامل للإدارة المركزية لشركات السياحة بالوزارة وبالتنسيق مع لجنة السياحة الدينية بالغرفة.

وصول أعضاء اللجنة العليا

في السياق ذاته، بدأ أعضاء اللجنة العليا للحج والعمرة برئاسة سامية سامي، مساعد وزير السياحة لشؤون الشركات والمشرف العام على بعثة الحج السياحي، بالوصول إلى الأراضي المقدسة للإشراف على أعمال الحج هذا العام. وسيتوالى وصول أعضاء اللجنة الرئيسية للحج السياحي تباعًا، وهم: المهندس محمد رضا مدير عام السياحة الدينية بالوزارة، وناصر تركي نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية، وأحمد إبراهيم رئيس لجنة السياحة الدينية بغرفة الشركات، ووليد خليل نائب رئيس اللجنة، ويسري السعودي عضو مجلس الإدارة، وأسامة عمارة المدير التنفيذي لغرفة الشركات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

انتظام التفويج والتسكين

أكدت سامية سامي، مساعد وزير السياحة والآثار لشؤون شركات السياحة ورئيس اللجنة العليا للحج والعمرة، أن هناك تنسيقًا كاملاً بين السلطات السعودية وجميع اللجان العاملة لخدمة الحجاج، والتعامل الفوري مع أي مواقف طارئة. وأشارت إلى أن حركة التفويج والتسكين تسير بصورة منتظمة حتى الآن دون وجود أي معوقات مؤثرة. وأوضحت أن اللجان تتابع بشكل مستمر مستوى الخدمات المقدمة للحجاج، سواء المتعلقة بالإقامة أو النقل أو الإعاشة، مع سرعة التدخل لحل أي ملاحظات أو شكاوى.

تقارير يومية على مكتب وزير السياحة والآثار

أضافت سامية سامي أنه يتم إعداد تقارير يومية تُرفع إلى شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، مشيرة إلى توجيهات الوزير بضرورة المتابعة الشاملة لكافة أوضاع حجاج السياحة المصريين والاطمئنان على جودة الخدمات المقدمة لهم طوال الموسم. وأشادت بالتعاون الكبير الذي تبديه السلطات السعودية مع بعثة الحج السياحي المصرية، والتنسيق المستمر لتيسير حركة الحجاج وتقديم كافة التسهيلات اللازمة.

غرفة السياحة تتابع الشركات

من جانبها، تواصل لجنة السياحة الدينية بغرفة الشركات جهودها لمتابعة استعدادات شركات السياحة لسفر حجاجها إلى الأراضي المقدسة بكافة برامج الحج السياحي "بري واقتصادي وخمس نجوم وفاخر". وأشادت الغرفة بالتنسيق المتميز مع وزارة السياحة والآثار طوال الموسم، والذي يمتد حاليًا لمرحلة التنفيذ المهمة. كما أشادت بجهود الشركات في خدمة حجاجها على أعلى مستوى، موضحة أن هناك تنافسًا مطلوبًا وإيجابيًا بين كافة الشركات في توفير أفضل الخدمات لضيوف الرحمن. وأكدت اللجنة أنها ستتابع على مدار الساعة مع الشركات جهود خدمة الحجاج وسفرهم وتسكينهم وتنفيذ كافة الاتفاقات والعقود الموقعة بين الحجاج والشركات.