أكد شادي زلطة، المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التعاون بين مصر واليابان في مجال التعليم ليس وليد اللحظة، بل يمتد منذ عام 2016 عقب زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليابان، والتي أعقبها بدء إدخال المدارس المصرية اليابانية في مصر.
توسع كبير في المدارس المصرية اليابانية
أوضح زلطة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "حديث القاهرة" مع الإعلامية هند الضاوي، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن السنوات الماضية شهدت توسعًا ملحوظًا في عدد المدارس المصرية اليابانية داخل مصر، إلى جانب زيادة عدد الخبراء اليابانيين المشاركين في دعم العملية التعليمية، مما ساهم في تعزيز أوجه التعاون بين الجانبين. وأضاف أن هذا التعاون أثمر عن إدخال مواد تعليمية حديثة مثل البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا تحقيق نجاحات ملحوظة في هذا المسار التعليمي الجديد.
تفاعل إيجابي من أولياء الأمور
أشار زلطة إلى أن هناك تفاعلًا إيجابيًا من جانب أولياء الأمور تجاه هذه التجربة التعليمية، بالتوازي مع تنسيق مستمر مع الجانب الياباني لتطوير مناهج الرياضيات والعلوم والاستفادة من الخبرات اليابانية في هذا المجال.
تطوير الأداء التعليمي
لفت زلطة إلى أنه يتم التنسيق لتدريب نحو 5 آلاف معلم سنويًا بالتعاون مع اليابان، حيث يتم اختيارهم وفق معايير محددة من مختلف المحافظات، بهدف نقل الخبرات إلى باقي الكوادر التعليمية داخل النظام التعليمي المصري. وأكد أن هذه التدريبات تأتي في إطار الاستعداد لتطبيق المناهج الجديدة، بما يضمن تطوير الأداء التعليمي ورفع كفاءة المعلمين في مختلف التخصصات.



