نظمت مصلحة الضرائب المصرية احتفالية لتكريم عدد من العاملين المتفوقين علمياً من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب تكريم عدد من المتميزين رياضياً، وذلك تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم المتميزة، وتشجيعاً على مواصلة التطوير وبناء القدرات. جاء ذلك في إطار حرص المصلحة على دعم الكفاءات العلمية وتحفيز التميز والإبداع بين العاملين، وتعزيز الأنشطة الرياضية التي تسهم في بناء بيئة عمل إيجابية.
كلمة رئيس المصلحة
أكدت رشا عبد العال رئيس مصلحة الضرائب المصرية، أن المصلحة تولي اهتماماً كبيراً بالعنصر البشري باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير المنظومة الضريبية وتحقيق مستهدفات الدولة، مشيرةً إلى أن تكريم النماذج المشرفة من العاملين يأتي في إطار تعزيز ثقافة التميز وتحفيز العاملين على مواصلة الاجتهاد العلمي والعملي. وأضافت أن هذا التكريم يعكس أيضاً توجيهات ودعم وزير المالية المستمر للاهتمام بالعاملين وتنمية قدراتهم العلمية والمهنية، وحرصه على خلق بيئة عمل محفزة تُقدّر الكفاءة والاجتهاد، بما يسهم في بناء كوادر ضريبية مؤهلة قادرة على مواكبة التطورات الحديثة ودعم مسيرة الإصلاح والتحديث التي تشهدها المنظومة الضريبية. وأكدت أن اهتمام المصلحة لا يقتصر فقط على دعم التفوق العلمي، وإنما يمتد أيضاً إلى تشجيع الأنشطة الرياضية وتحفيز العاملين على المشاركة الإيجابية فيها، لما تمثله الرياضة من أهمية في تعزيز روح الفريق ورفع معدلات الأداء وتحقيق التوازن بين الجوانب المهنية والإنسانية داخل بيئة العمل.
كلمة رئيس قطاع الفحص
قال أشرف الزيات رئيس قطاع الفحص، في كلمته خلال احتفالية تكريم العاملين المتفوقين علمياً، إن هذا التكريم يأتي تقديراً لما بذله العاملون من جهد واجتهاد في رحلتهم العلمية، مؤكداً أن مصلحة الضرائب المصرية تحرص دائماً على دعم الكفاءات العلمية وتشجيع العاملين على استكمال مسيرتهم الأكاديمية، إيماناً بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في بناء الإنسان وتنمية قدراته. وأضاف: "في البداية، أرحب بجميع الزملاء المكرمين اليوم، وأنقل إليهم تهنئة وتقدير رشا عبد العال، رئيس مصلحة الضرائب المصرية، التي تولي اهتماماً كبيراً بالعنصر البشري، وتحرص دائماً على تكريم النماذج المشرفة من أبناء المصلحة، دعمًا لمسيرة التميز والعطاء". وأكد أن طريق العلم والبحث العلمي يتطلب قدراً كبيراً من المثابرة والصبر والاجتهاد، مشيراً إلى أن حصول العاملين على درجتي الماجستير والدكتوراه يمثل إنجازاً يستحق التقدير، ليس فقط على المستوى الشخصي، ولكن لما يمثله من قيمة مضافة للعمل الضريبي وتطوير الأداء المؤسسي.
دور المصلحة في التدريب
أشار الزيات إلى أن مصلحة الضرائب المصرية تُعد من أوائل الجهات الحكومية التي أولت اهتماماً حقيقياً بالتدريب وبناء القدرات، حيث تمتلك مركزاً متخصصاً للتدريب الضريبي يعمل على رفع كفاءة العاملين وتأهيلهم وفق أحدث النظم والمعايير، بما يسهم في تطوير المنظومة الضريبية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للممولين. ودعا العاملين الحاصلين على الدرجات العلمية إلى نقل خبراتهم ومعارفهم إلى زملائهم داخل بيئة العمل، والاستفادة من الأبحاث والدراسات العلمية في تطوير أساليب الفحص والعمل الضريبي، بما يدعم جهود الدولة في تحديث الإدارة الضريبية وتحقيق المزيد من الكفاءة والعدالة الضريبية.
كلمة رئيس قطاع المناطق
أكد عبد المجيد طايع رئيس قطاع المناطق، خلال كلمته بالحفل، حرص مصلحة الضرائب المصرية على استمرار هذا التقليد السنوي لتكريم أبنائها من الحاصلين على الدرجات العلمية المختلفة، مشيراً إلى أن المصلحة تفخر دائماً بما يحققه أبناؤها من تقدم وتميز علمي. ووجه التهنئة للزملاء المحتفى بهم، متمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح، ومؤكداً أهمية الاستفادة من خبراتهم وما حصلوا عليه من علم ومعرفة في دعم وتطوير العمل داخل المصلحة، بما يسهم في تحقيق المزيد من التقدم والنجاح خلال الفترة المقبلة.
ختام الاحتفالية
شهدت الاحتفالية تكريم عدد من العاملين المتفوقين علمياً من الحاصلين على درجتي الماجستير والدكتوراه، إلى جانب تكريم عدد من المتميزين رياضياً، حيث تم تسليمهم شهادات تقدير تقديراً لجهودهم وإنجازاتهم، وسط أجواء من التقدير والفخر بما حققوه من نجاحات تعكس حرص أبناء مصلحة الضرائب المصرية على التميز والتطوير المستمر في مختلف المجالات.



