نظم قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة بجامعة دمنهور احتفالية مميزة تحت عنوان «يوم الوفاء لأهل العطاء»، وذلك لتكريم نخبة من العاملين الذين بلغوا سن التقاعد بعد مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإخلاص. وتأتي هذه المبادرة لتؤكد أن الجامعة لا تنسى من أسهموا في بناء صرحها العلمي والإداري، وأن الاحتفاء بمسيرتهم يُعد جزءًا أصيلًا من ثقافتها المؤسسية.
رعاية وحضور رفيع المستوى
عُقدت الفعالية تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبحضور المهندس حسام عيد، أمين عام الجامعة، ولفيف من المكرمين وأسرهم.
كلمة رئيس الجامعة: الوفاء واجب مؤسسي وأخلاقي
أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن احتفالية «يوم الوفاء لأهل العطاء» تأتي تعبيرًا عن اعتزاز الجامعة بمنتسبيها وتقديرًا لمسيرة العطاء المخلص التي قدمها العاملون على مدار سنوات خدمتهم. وأشار إلى أن تكريم من بلغوا سن التقاعد يُعد واجبًا مؤسسيًا وأخلاقيًا، لما يمثله هؤلاء الزملاء من رصيد إنساني ومهني ثري أسهم في بناء الجامعة وترسيخ قيم الانتماء والالتزام داخلها. وأضاف أن الجامعة ستظل حريصة على الاحتفاء بأبنائها وتكريم مسيرتهم، إيمانًا بأن الوفاء لأهل العطاء جزء أصيل من ثقافة المؤسسة، ومحفزًا للأجيال القادمة على مواصلة العمل بجد وإخلاص لخدمة الوطن.
كلمة نائب رئيس الجامعة: المكرمون قدوة للأجيال
أكدت الدكتورة إيناس إبراهيم خلال كلمتها أن هذا اللقاء يجسد أسمى معاني التقدير والوفاء لأهل العطاء، مشيرة إلى أن المكرمين أفنوا سنوات عملهم في خدمة الجامعة بإخلاص وتفانٍ، وتركوا بصمات واضحة في مسيرة المؤسسة. وأضافت أن بلوغ سن التقاعد ليس نهاية الطريق، بل تتويج لمسيرة حافلة بالعطاء والالتزام، مؤكدة أن المكرمين نموذج يُحتذى به في العمل الجاد والأمانة والإنسانية، وسند لزملائهم وقدوة للأجيال القادمة.
كلمة أمين الجامعة: شكر وتقدير
رحب المهندس حسام عيد بالحضور، معربًا عن خالص شكره وتقديره لهم على ما بذلوه من جهد وعطاء ساهم في الارتقاء بالجامعة، متمنيًا لهم حياة قادمة ملؤها الصحة والسعادة والتوفيق.
ختام الاحتفالية: امتنان المكرمين
في ختام الاحتفالية، أعرب المكرمون عن خالص امتنانهم وتقديرهم لإدارة جامعة دمنهور على هذه اللفتة الكريمة التي تعكس أصالة المؤسسة وحرصها على الوفاء لأبنائها. وأكدوا أن هذا التكريم يمثل تقديرًا معنويًا عظيمًا يعتزون به، ويجدد لديهم الشعور بالانتماء والفخر لما قدموه لخدمة الجامعة طوال مسيرتهم المهنية. وأشاروا إلى أن سنوات العمل التي قضوها داخل الجامعة كانت مصدر اعتزاز وسعادة، وأنهم سيظلون أوفياء لرسالتها، داعين الله أن يوفق قيادة الجامعة والعاملين بها لمواصلة مسيرة البناء والعطاء خدمة للعلم والوطن.



